تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٢٣

تطبيقات القواعد الفقهية ج 4

"فقال له أبوه: اشهد له يا بُنَيَّ فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله. فقال: "الحمد لله الذي أعتق رقبته من النار" 497

الذي

أنقذ

497 - رواه مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي كِتَابِ الْآثَارِ أَخْبَرَنَا أَبُو حَنِيفَةَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة. ح 553، وفي رواية بشرح مسند أبي حنيفة ص: 336) انهضوا بنا نعد جارنا اليهودي" قال: أي الراوي فوجده في الموت فقال: أتشهد أن لا إله إلا الله قال: نعم. لأنه كان من أهل الكتاب وغالبهم أهل التوحيد في هذا الباب "قال: أتشهد أني رسول الله" أي إلى العرب والعجم واليهود والنصارى وغيرهم. قال: أي الراوي فنظر الرجل إلى أبيه)، وفيه إيماء إلى ميل قلبه إلى الإسلام، قال: فأعاد عليه رسول الله الله أي الكلام مرة بعد أخرى (فوصف) أي الراوي (الحديث) أي كلامه عليه السلام ثلاث مرات إلى آخره على هذه الهيئة المذكورة المتقدمة (إلى قوله فقال أي أبوه له: اشهد، فقال أشهد أنك رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحمد لله بي نسمة من النار". وهو في الدراية في تخريج أحاديث الهداية 2/ 238، لابن حجر العسقلاني بكتاب الكراهية بما نصه: "وَقد صَحَ أَن النَّبي صلى الله عليه وسلم عاد يَهُودِيًا بجواره. مُحَمَّد بن الحسن في الآثار أخبرنا أبو حنيفَة عَن عَلْقَمَة بن مرثد عَن ابْن بُرَيْدَة عَن أَبِيه قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْد النَّبِي فَقَالَ لنا قومُوا بِنَا نعد جارنا الْيَهُودِيّ فأتيناه فَقَالَ لَهُ كَيفَ أَنْت يَا فلان ثُمَّ عرض عَلَيْهِ الشَّهَادَتَيْنِ ثَلَاثَ مَرَّات فَقَالَ لَهُ أَبوهُ فِي الثَّالِثَةِ يَا بني اشْهَدْ فَشهد فَقَالَ: الْحَمد لله الَّذِي أعتق النَّارِ. وَمِن هَذَا الْوَجْه أخرجه ابن السني في عمل الْيَوْم وَاللَّيْلَة وَرَوَى عبد الرَّزَّاق من مُرْسل ابن أبي حُسَيْن نَحوه وَزَادٍ فِيهِ وغسله النبي الله وكفنه وحنطه وَصَلى عَلَيْهِ. وَرَوَى ابْن حبّان من حَدِيث أنس أَن النَّبي صلى الله عليه وسلم عَاد جارا لَهُ يَهُودِيًا وأصل هَذَا عِنْد البُخَارِيّ وأحمد وَالْحَاكِم مطولا وَلَيْسَ فِيهِ أَنه كَانَ جارا. وانظر: نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي 4 ص 272. البحر الرائق شرح كنز الدقائق لابن نجيم البيوع الكلام على عيادة الذمي. تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق لفخر الدين عثمان بن علي الزيلعي فصل البيع باب الخلع ج 6 ص 30. وفي رواية من طريق عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ بزيادة: ثُمَّ مَاتَ، فَأَرَادَتْ الْيَهُودُ أَنْ تَلِيَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "نَحْنُ أَوْلَى بِهِ وَغَسَّلَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَكَفَّنَهُ، وَحَنَّطَهُ، وَصَلَّى عَلَيْهِ انْتَهَى.

بي

نسمة

أنظر: نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي ج 4 ص 272.

من

322