تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٥٦

تطبيقات القواعد الفقهية ج 4

يحذره ويعرفه، ولا يمرُّ به فيما يزول به عن الطريق، فما أصابه بيده فلا يلزم قائده؛

559

وإن لم يحذره فسدع أو تسدَّع كان كقائد الدَّابة وضمن. جرير عن عطاء بن السائب عن شريح، قال: كان يُضَمِّنُ أصحاب البلاليع التي يتخذونها في الطريق وبوري البغال والخشب الذي يجعل في الحيطان وكان لا يضمن الآبار الخارجة التي أمام الكوفة في الجبانة والتي في المقابر، وما جعل منفعة للمسلمين. 560

من هذا شيء. وفي رواية بلفظ" من قاد أعمى أربعين خطوة وجبت له الجنة" الطبراني في معجمه الكبير ج 12 / ص 353 - 13322 والبيهقي في شعب الإيمان (109/ 6، رقم 7628) وفيه علي بن عروة

هنالك.

عن ابن المنكدر رمي بالكذب. كما في الأحاديث المختارة للذهبي ج 1 ص: 128 والاتحاف السابق. 559 - التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم لعبد العزيز الثميني 492/ 6. الباب الثالث والثلاثون في الأعمى وأحكامه منهج الطالبين؛ القول الرابع والثلاثون في الأعمى وأحكامه ج 9 ص 220. وقد مرت هذه المسائل في جهد المقل فراجعها من 560 - البوري: فارسي معرب، وهو الحصير من القصب. أو الخشب يتخذ سقفا ويثبت بواسطة أعمدة ويعمل في الحيطان والحضائر وقد يمتد خارج أرض من رفعه ويتطاول قسم منه إلى الطريق: إذا كان بارزا إلى الخارج بشكل يؤذي المارة. ومنه المظلة تعمل للسيارات والبهائم ولتجفيف التمر في الشمس ويميه العمانيون "الدعن" و"السجم" وفي الحديث أنه " كان لا يَرَى بَأْساً بالصلاة على البوري" ويقال فيه: باريَّةٌ وبُورِيَاءُ. يقال: رجلٌ حائِرٌ بائِرٌ يكونُ من الكساد ويكون من الهلاك وفي التهذيب: رجلٌ حائرٌ بائرٌ إِذا لم يَتَّجِهُ لشَيْءٍ ضال، تائِةٌ، ولا يَأْتَمِرُ رُشْداً ولا يُطِيعُ مُرْشِداً وقد جاءَ ذلك في حديثِ عُمَرَ له الرجال ثلاثة: فرَجُل حائر بائر … " والبَوارُ الهَلاك، وقوم بُورٌ هَلْگى، و من المَجَاز: بارَتِ السُّوقُ وبارَتِ البِيَاعَاتُ إِذا كَسَدَتْ، انظر: المعاجم مادة (بور) ومنه حديث أسماء "في ثَقيف گذابٌ ومُبِير" أي مُهْلِك يُشرف في إهلاك الناس. وفي كتابه صلى الله عليه وسلم لأُكَيْدِر " وأنَّ لكُم الْبَوْر والْمُعَامِيَ الْبَوْر: الأرض التي لم تُزرع والمعامي المجهولة، وهو بالفتح مصدر وصف به ويُروى بالضم وهو جمع البوار وهي: الأرض الخراب التي لم تُزرع انظر: ابن الأثير النهاية في غريب الحديث والأثر؛ (بور) وغريب الحديث لابن الجوزي 90/ 1؛ باب الباء مع الواو. والآبار: تعم آبار

355