الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٩٠تطبيقات القواعد الفقهية ج 5
والزوجان أساس الأسرة ونواتها جعل الله بينهما المودة والرحمة والألفة والمحبة والوئام وهما مكملان لبعضهما البعض قال تعالى: (وَمِنْ ءَايَتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (3)
الروم. وقال هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ) سورة البقرة جزء من الآية 178. فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) النساء جزء من الآية الثالثة. وعنه أنه قال: "تزوجوا الودود الولود" فإني مكاثر بكم الأمم
233
- 1404 هـ، 1984 م الناشر: إدارة البحوث العلمية والدعوة والإفتاء - الجامعة السلفية - بنارس الهند.
وقال القطب الله في الهيميان: أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا
وَبُكِيًّا (58) مريم) وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ أراد إسماعيل وإسحاق ويعقوب. وَإِسْرَائِيل) أي ومن ذرية إسرائيل وهو يعقوب وأراد موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى؛ فإن أمه من ذرية إسرائيل. وفيه دليل على أنَّ أولاد البنات من الذرية، فلو أوصى لذريته دخلت أولاد البنات حيث جازت الوصية، وكذا الإقرار وغيره. وللمانع أن يقول: لا دليل هنا لأنَّ هذا من حيث إن عيسى لا أب له، فيدخل بأمه، بخلاف من له أب فافهم. وقيل: المراد أنَّ ذرية إبراهيم وإسرائيل واحدة وهم موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى هميان الزاد إلى دار المعاد (10 293 ط 1 وزارة التراث 1406 هـ
1986 م
"1
وقد أخذ الله الميثاق على ذرية آدم ..... وثبت أنَّ الشيطان عدو لآدم وذريته إلى يوم القيامة فمن المقصود؟ وانظر: فتاوى السالمي: الوقف على الذرية بالسوية، 497/ 3 المفتي العام للسلطنة الوقف على الذرية"
233 - أخرجه أبو داود في كتاب النكاح، باب النهي عن تزويج من لم يلد من النساء، ص 297، ح 2050. وابن ماجة عن عائشة، في النكاح، ر 1919 والنسائي في كتاب النكاح، باب كراهية تزويج
189
189