تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٤

تطبيقات القواعد الفقهية

أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِي بَرِيرَةً لِلْعِتْقِ وَأَرَادَ مَوَالِهَا أَنْ يَشْتَرِطُوا وَلَاءَهَا .. "، وفي باب البيع والشراء مع النساء وفيه " أن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا سَاوَمَتْ بَرِيرَةَ فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَمَّا جَاءَ قَالَتْ إِنَّهُمْ أَبَوْا أَنْ يَبيعُوهَا إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطُوا الْوَلَاء .. " وفي باب بيع الولاء وهبته وفيه عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ اشْتَرَيْتُ بَرِيرَةَ فَاشْتَرَطَ أَهْلُهَا وَلَاءَهَا فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبي .. وفي باب إذا اشترط شروطا في البيع لا تحل وفيه " عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ جَاءَتْنِي بَرِيرَةُ فَقَالَتْ كَاتَبْتُ أَهْلِي عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ فِي كُلِّ عَامٍ أَوَقِيَّةٌ فَأَعِينِينِي .. " وأخرجه في عدة مواضع أخرى. وأحمد بلفظ "ساومت" مسند ابن عمر. وفي أخرى جاءت عائشة تستعينها .. " باب حديث السيدة عائشة. وفي أخرى " اشترت بريرة من ناس من الأنصار .. " وفي غيرها " أرادت أن تشتري بريرة للعتق .. " وكذ البيهقي بالروايات السابقة. وكذا عبد الرزاق في مصنفه. وكذا النسائي في الكبرى. والترمذي وغيرهم. وعند الإمام الربيع ه ح 535 "أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة رضي الله عنها قالت: كانت في بريرة ثلاث سنن، أما الأولى فإنها عتقت، فخيرها رسول الله في أن تقيم مع زوجها أو تفارقه، والثانية أنها جاءت إلى فقالت: إن أهلي كاتبوني فأعينيني بشيء، فقلت لها: أعد لهم ما كاتوبك به، فيكون ولاؤك لي، فسمع رسول الله فقال: " الولاء لمن أعتق والثانية دخل علينا رسول الله الله والبرمة تفور بلحم، فقرب إليه

ا الله

خبز وإدام فقال: " ألم أرَ البرمة تفور باللحم "؟ قلنا: بلى يا رسول الله، ولكن ذلك لحم تصدق به على بريرة، وأنت لا تأكل الصدقة. فقال عليه السلام: " هو عليها صدقة، وهو إلينا منها هدية " " كتاب الطلاق والخلع والنفقة " قال النور السالميه في شرح الحديث " قولها كاتبوني أي هموا بكتابتي أو أرادوا فعل ذلك على حد قوله تعالى إذا قمتم إلى الصلاة وإذا قرأت القرآن) ونحو ذلك وكذا القول أيضا في قول عائشة رضي الله عنها " أعد لهم ما كاتبوك به أي ما أرادوا أن يكاتبوك عليه قال المحشي: وهذا هو الظاهر إذ لم يثبت أنهم كاتبوها بالفعل .... ينظر شرح الجامع للسالمي ج 3 ص 99 مرجع سابق، والمحشي هو العلامة أبو عبد الله - ويكنى أيضا بأبي ستة - محمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن أبي القاسم بن أبي ستة السدويكشي الجربي النفوسي المحشي، ولد سنة 1022 هـ / 1614 م وتوفي سنة 1088 هـ / 1677 م) له حواش عديدة على أمهات الكتب الإباضية، بلغ عددها عشرين حاشية، ولذلك اشتهر بالمحشي، منها حاشيته على الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع الذي رتبه العلامة أبو يعقوب الوارجلاني وسماه "كتاب الترتيب" وضع عليه أبو ستة حاشية سماها " حاشية الترتيب " ينظر منها ج 4 ص 197 فما بعدها شرح حديث بريرة ط التراث 1402 هـ 1982 م وانظر ترجمته في معجم اعلام الإباضية بالمغرب رقمه 841 وانظر الخطابي معالم

222