الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤٤٣442
تطبيقات القواعد الفقهية ج 5
ويطلق على المقدم في الناس وعلى صاحب الارض الواسعة في السواد من أرض الخراج بعد الفتح الاسلامي. أي هو كالقائم بالإشراف على عمل الارض لأنها ملك للمسلمين. أما في الاصطلاح الفقهي فيطلق على رب الأرض، ويقابله، الزراع، والمساقي، والمزارع، ونحوهم كما في جمهرة اللغة لابن دريد ج 1 ص 295 مادة (دق هـ) ط 1 س 1345 دار صادر. وشمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج 383 - 382 ط التراث 1 وشرح لامية الأفعال للقطب اطفيش ج 71/ 1. وتاج العروس من جواهر القاموس 35 (48) مادة دهقن ومعجم المصطلحات المالية والاقتصادية لنزيه حماد، ص: 208 وفي حديث سلمان الله قال: كنت رجلاً من أهل فارس من أصبهان، من جي، ابن رجل من دهاقينها … " كما في أسد الغابة ج 2 ص 328 فما بعدها ط دار احياء التراث العربي بيروت. ترجمة سلمان الفارسي الله. ومعرفة الصحابة لأبي نعيم 3/ 1328، والطبقات الكبرى لابن سعد ط العلمية 4/ 56، ترجمة سَلْمَانِ الْفَارِسِي رقم 359 وعن يحيى بن سعيد قال: كتب عمر إلى أهل العراق: "إن لنا هدايا دهاقيننا" مصنف ابن أبي شيبة 5 230 مصنف ابن أبي شيبة 4/ 344 ح 20870 عن هشام عن الحسن قال: "أتى دهقان من دهاقين سواد الكوفة عبد الله جعفر يستعين به في شيء عَلَى عَلِيّ فكلم له عَلِيًّا فقضى له حاجته قال فبعث إليه الدهقان بأربعين ألفا وبشيء معها لا أدري ما هو فلما وضعت بين يدي عبد الله بن جعفر قال ما هذا قيل له بعث بها الدهقان الذي كلمت له في حاجته أمير المؤمنين قال ردوها عليه فإنا أهل بيت لا نبيع المعروف والمعروف أنهم كانوا - أيام الملوك الساسانيين - الواسطة بين الملك والشعب (انظر أيضا: دكتور ضياء الدين الريسي: الخراج والنظم المالية للدولة الإسلامية ص
(63،62
651
-
بن
م ويرجع تسمية
واستعمل الاسم للإمبراطورية الفارسية الثانية بدءا من عام 226 الساسانيين إلى الكاهن الزرادشتي ساسان الذي كان جد أول ملوك الساسانيين أزدشير الأول. وأول وفد لهم؛ على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب. كما عند البيهقي في معرفة السنن والآثار 13/ 337 ح 18400. حدثنا ابن أبي ليلي عن الحكم بن عتيبة، أن دهاقين من دهاقين السواد من عظمائهم أسلموا في زمان عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما، «ففرض عمرُ للذين أسلموا في زمانه ألفين، وفرض علي للذين أسلموا في زمانه ألفين»
442