الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٦رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوها فإنها منتنة "
قال أبو بكر الطرطوشي مَرَّ بعض الملوك ببقراط الحكيم نائما فركضه برجله قال: قم، فقام غير مرتاع منه ولا ملتفت إليه، فقال له ألا تعرفني؟ قال: لا ولكني أرى فيك طبع الدواب؛ لأنها تركض بأرجلها، فغضب فقال: أتقول لي هذا وأنت عبدي، فقال له بقراط: بل أنت عبد عبدي قال: وكيف ذلك؟ قال: لأن شهواتك قد مَلَكَتْكَ وأنا ملكتُ الشهوات، فقال: أنا الملك ابن سادات الأملاك أملك كذا وكذا من البلاد، وكذا وكذا من الرجال، وكذا وكذا من الأموال، قال: أراك تفتخر
بما ليس من جنسك، وإنما سبيلك أن تفتخر عليَّ بنفسك، ولكن تعال نخلعُ
المسند
- أخرجه الترمذي في سننه ح 3315 والنص له في تفسير سورة المنافقين والحجرات، وأبو يعلى في ح 1957 و الحميدي الجمع بين الصحيحين ج 2 ص 256 1562 مسند جابر بن عبدالله تحقيق د. علي حسين البواب والطيالسي ح 1708، والبخاري في صحيحه كتاب المناقب باب ما
6
ينهى من دعوى الجاهلية ح 3518 و ح 4905، في تفسير سورة المنافقين: باب سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} الآية (6) وح 4907 باب يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَل)، ومسلم ح 2584، في البر والصلة باب نصر الأخ ظالما أو مظلوما، والنسائي السنن الكبرى تفسير سورة المنافقون 5/ 271 8863 وح 11599 وفي السير من الكبرى كما في التحفة 254/ 2، وفي عمل اليوم والليلة ح 977، وأبو يعلى ح 1824، والبيهقي في الكبرى تفسير سورة المنافقون ج 6 ص 492 ح 1599 1 وج 9 ص 32 ح 17644 وفي دلائل النبوة 53/ 4 - 54 من طرق عن سفيان، وأخرجه أحمد في مسنده ج 3 ص 385 - 15168 والطبراني في جامع البيان 112/ 28 و 113، وأبو يعلى ح 1959، والكسع هو ضرب الدبر باليد أو الرجل. وقوله: "دعوها فإنها منتنة" أي: دعوى الجاهلية، كما قال الحافظ في "الفتح" 547/ 6، وقال: وقيل: الكسعة، والأول هو المعتمد ثم استبعد التفسير الثاني في الفتح 649/ 8 فقال: وأبعد من قال: المراد الكسعة. وانظر: تحقيق الأرنؤوط على ابن حبان. وقد أوردت القصة بكاملها في بداية الجزء الرابع فراجعها إن شئت من هنالك. ص
•
فما بعدها. ط 1.