الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥تطبيقات القواعد الفقهية
253
416
وقال أبو عمر: رواية الشافعي لحديث ركانة عن عمه أتم، وقد زاد زيادة لا تردها الأصول، فوجب قبولها لثقة ناقليها، والشافعي وعمه وجده أهل بيت ركانة، كلهم من بني عبد المطلب بن عبد مناف وهم أعلم بالقصة التي عرضت لهم. وقد أفاض الإمام نور الدين السالميه في جواباته على طلاق الثلاث بلفظ واحد مرجحا وقوعه ثلاثا 417.
ومن حديث فاطمة بنت قيس عند أحمد حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَامِرٌ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَأَتَيْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ فَحَدَّثَتْنِي أَنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَبَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَرِيَّةٍ قَالَتْ فَقَالَ لِي أَخُوهُ اخْرُجِي مِنْ الدَّارِ فَقُلْتُ إِنَّ لِي نَفَقَةً وَسُكْنَى حَتَّى يَحِلَّ الْأَجَلُ قَالَ لَا قَالَتْ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ إِنَّ فُلَانًا طَلَّقَنِي وَإِنَّ أَخَاهُ أَخْرَجَنِي وَمَنَعَنِي السُّكْنَى وَالنَّفَقَةَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ مَا لَكَ وَلِابْنَةِ آلِ قَيْسٍ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَخِي طَلَّقَهَا ثَلَاثًا جَمِيعًا قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم انْظُرِي يَا
- القرطبي السابق: الطَّلَقُ مَرَّتَان (ج 3 وانظر الأم للشافعي ج 5 ص 127 فما بعدها. ورواية الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنِي عَتِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ السَّائِبِ عَنْ نَافِعِ بْنِ عُجَيْرِ بْنِ عَبْدِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ أَنَّ رُكَانَةَ بْنَ عَبْدِ يَزِيدَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ سُهَيْمَةَ الْبَتَّةَ .. الحديث المتقدم.
-2
هو
1 - جوابات الإمام السالمي ج 3 ص 145 ط 1، وانظر أيضا الديوان كتاب الطلاق ص 56 … أبو عمرو بن حفص بن المغيرة وقيل أبو حفص بن المغيرة. ويقال أبو عمرو بن حفص بن عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي اختلف في اسمه فقيل: أحمد. وقيل: عبد الحميد. وقيل: اسمه كنيته وأمه درة بنت خزاعي بن الحويرث الثقفي. طلق امرأته فاطمة بنت قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشية
الفهرية هناك وهي أخت الضحاك بن قيس قيل: كانت أكبر منه بعشر سنين. انظر اسد الغابة.