الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٠٧206
ولهم تأويلات أشنع من هذا وبما ذكرته كفاية لأنَّ الغرض من ذلك بيان التأويلات المتعذرة والباطلة لا غير. إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ
شہيد) ق (37)
وأغرب من هذا ما ذكره حُقِّي في تفسيره لآية التيمم. نقلا عن التأويلات النجمية ونصه: " … والإشارة في الآية: (وَإِن كُنتُم مَّرْضَى بمرض حب الدنيا أَوْ عَلَى سَفَرٍ في متابعة الهوى أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنكُم مِّنَ الْغَائِطِ في قضاء حاجة شهوة من الشهوات أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ وهي الدنيا في تحصيل لذة من اللذات فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً التوبة والاستغفار فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فتمعكوا في تراب أقدام الكرام فإنه طهور للذنوب العظام فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ) من تراب أقدامهم وشمروا لخدمتهم وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ لأن فيه شفاء لقساوة القلوب ودواء لمرض الذنوب مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ بهذه الذلة والصغار وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَتِرَكُمْ) من الذنوب الكبار وأكبر الكبائر الشرك بالله وأعظم الشركاء الوجود مع وجود المعبود وهذا ذنب لا يغفر إلا بالتمرغ في هذا التراب، ولوت لم يطهر إلا بالالتجاء إلى هذه الأبواب وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ بعد ذوبان نحاس أنانيتكم بنار تصرفات هممهم العالية بطرح إكسير أنوار الهوية لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) إذ تهتدون بأنوار الهوية إلى رؤية أنوار النعمة" كذا في "التأويلات النجمية". 256
256 - تفسير روح البيان. 2 (286 إسماعيل حقي بن مصطفى الإستانبولي الحنفي الخلوتي. والتأويلات النجمية لنجم الدين داية المتوفى سنة 654 ه وعلاء الدولة السمناني أحمد بن محمد المتوفى 736 ه صوفي. ألف هذا التفسير نجم الدين داية، ومات قبل أن يتمه، فأكمله من بعده
علاء الدولة السمناني.