الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٠٦205
يُضِيءُ): يكاد العلم ينفجر بها، وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ: إمامٌ منها بعد إمام، يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ: يهدي الله للأئمة من يشاء، ويضرب الله الأمثال للناس قلت: أَوْ كَظُلُمَاتٍ قال: الأول و صاحبه يَغْشَاهُ مَوْجٌ الثالث، مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ الثاني، بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ معاوية، وفتن بني أمية إذَا أَخْرَجَ يَدَهُ المؤمنُ في ظلمة فتنتهم. لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلْ اللَّهُ لَهُ نُوراً) إماما من ولد فاطمة (عليها السلام) فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ فما له من إمام يوم القيامة". 254
وقالوا في قول الله تعالى: {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (65) الزمر. خطاب من الله لنبيه، لئن أمرت بولاية أحدٍ مع ولاية علي ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين. {بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (66) الزمر. يعني، بل الله فاعبد بالطاعة، وكن من الشاكرين أن عضدتك بأخيك وابن عمك.
255
قال الباحث وهذا التأويل في أبلغ الشناعة وأسفهها، ولا يقوله من خالط شيء من الايمانِ قلبه، فإنا لله وإنا إليه راجعون حسبنا الله ونعم الوكيل، اللهم إنا نسألك الهداية ونعوذ بك من الجهل والغواية لنا ولجميع عبادك
254 - الكافي لأبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي المتوفى سنة 329 هـ ج 1 ص 338. وكتاب الحجة باب أنَّ الأئمة نور الله. وانظر: ج 8 ص 380 - 381 255 - " انظر: بحار الأنوار للمجلسي ج 17 ص 84. و 23 ص 363 و 380 و 36 ص 152 وغيرها في عدة مواضع من كتابه هذا. وتفسير الصافي 472/ 2، والكليني الكافي 628/ 1. السابق.