تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٤٥

244

وفي أخرى عن عائشة رضي الله عنها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب خادما قَطُّ، ولا ضرب امرأة له قَطُّ، ولا ضرب بيده شيئا قَطُّ، إلا أن يجاهد في سبيل الله ولا نِيْلَ منه شيء قَطُّ، فينتقم من صاحبه؛ إلا أن يكون الله، فإن كان الله

انتقم له، ولا عرض له أمران إلا أخذ بالذي هو أيسر إلا أن يكون إثما، فإذا كان إثما كان أبعد الناس منه " 299

299

وفي أخرى" عن أبي بردة عن أبيه عن جده أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ومعاذ بن جبل إلى اليمن، فقال لهما: "بَشِرَا

ويسِرا وعَلّما ولا تُنَفِّرًا وتطاوعا"

أبيه

عن

عن

عائشة الله رضي

سلمة،

4003 والبخاري في الأدب المفرد 1 ح 1320، وبلفظ: "علموا ويسروا ولا تعسروا وإذا غضب أحدكم فليسكت" البخاري الأدب المفرد ح 245. واحمد ح 2029 و 2136 والهيثمي في المجمع ح 12993. 299 - أخرجه ابن حبان في صحيحه 2/ 240 ح 488 من طريق أبي معاوية عن هشام بن عروة عن عنها، وأخرجه البيهقي في "السنن" 192/ 10 من طريق أحمد بن هناد بن السري،، ومن طريق أبي معاوية بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 229/ 6، ومسلم "2328" في الفضائل: باب مباعدته للآثام واختياره من المباح، أسهله بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 31/ 6، 32 و 281، ومسلم 2327 والترمذي في الشمائل، ح 341، والدارمي ج 2 ص 147، من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك في باب ما جاء في حسن الخلق، ومن طريقه أخرجه أحمد 115/ 6، 116 و 181، 182، 262، والبخاري 3560، في المناقب: باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم و 6126 في الأدب: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم "يسروا ولا تعسروا" وفي الأدب المفرد 274، وأبو داود ح 4785 - 4786 في الأدب: باب التجاوز في الأمر، والبيهقي في السنن الكبرى 41/ 7، والبغوي في شرح السنة ح 3703 عن الزهري، عن عروة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 114/ 6 و 130 و 223 و 232، والبخاري ح 6786 في الحدود باب إقامة الحدود والانتقام لحرمات الله وح 6853 باب كم التعزير والأدب، والترمذي في "الشمائل" "342" من طرق عن الزهري، عن عروة، به.

6