تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٤٤

243

وفي الحديث ما روي عنه الله أنه قال: "بعثت بالحنيفية السمحة" 297

" وقال: "يَسِرُوا ولا تُعسّروا … " 298

6

ص

199

، ح

297 - أخرجه أحمد في مسند بني هاشم ح 2003، ج 1 ص 236 ح 2107 وباقي مسند الأنصار ح 21260 و 23710، و 24771، والبخاري في كتاب الأديان بلفظ: أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة "ح 7351 والطبراني المعجم الأوسط 2297 ح 7341، والكبير 11572. البخاري في الأدب 10/ 1 ح 28، والبزار في كشف الأستار 58/ 1، ح 78، وعبد بن حميد في مسنده 569. وغيرهم. وفي لفظ عند ابن عساكر وابن المديني" أحب الأديان إلى الله الحنيفية السمحة فإذا رأيت أمتي لا يقولون للظالم أنت ظالم فقد تُوُدِعَ منهم" أمَّا حديث "يَسِرُوا وَلا تُعَسِرُوا." فقد أخرجه البخاري في كتاب العلم ح 69 وفي الجهاد والسير ح 3038 باب ما يكره من التنازع في الحرب والمغازي: بابُ بعث النبي أبا موسى ومعاذ؛ إلى اليمن. ح 4342. و 4344 و 4345، وفي الأدب باب قول النبي صلى الله عليه وسلم يَسَرُوا" ح 6124 و 6125 و 6128، وفي الأحكام؛ باب أمر الوالي إذا وجه أميرين أن يتطاوعا .. ح 7172، بلفظ التثنية والجمع، ومسلم في الجهاد والسير 63،3262964 32 و 3731، بلفظ التثنية والجمع والترمذي في الأدب وأبو داؤد في الأدب، وفي مسند المكثرين، وأحمد في مسند بني هاشم، وفي باقي مسند المكثرين. 298 - حديث " يَسِرُوا ولا تُعسّروا وبشروا ولا تنفروا" وفي رواية بزيادة: "وسكنوا ولا تنفروا" وفي أخرى بزيادة "وإذا غضبت فاسكت فحديث: "يسروا ولا تعسروا وسكنوا ولا تنفروا" أخرجه البخاري في: كتاب العلم باب ما كان النبي يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا، ح والطيالسي ح 2086، وأحمد 131/ 3 ح 12355، ومسلم 1359/ 3 ح 1734، والنسائي في الكبرى 449/ 3، ح 5890. وحديث" يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا وإذا غضبت فاسكت" أخرجه أحمد 2556 و 3448 والبزار ح 4872 والطيالسي ح 2608، والطبراني 11 ص 33، ح والبيهقي في الشعب 7935 وغيرهم، وفي أخرى " علموا ويسروا (ثلاث مرات) وإذا غضبت فاسكت (مرتين) البخاري في الأدب المفرد 1 ح 1320 وأخرجه أحمد 239/ 1، ح 2136 والطيالسي ح 2608، الحديث السابق نفسه، وابن عدى 6 ص 89، ترجمة ليث بن أبي سليم ح 1617 والديلمي 9/ 3، ح

،5774

1.901