تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٤٥

344

قال الشيخ: هذا الاختلاف في تسمية من روى قصة بروع بنت واشق عن النبي لا يوهن الحديث، فإن جميع هذه الروايات أسانيدها صحاح وفي بعضها ما دل على أنَّ جَماعةً من أشجع شهدوا بذلك، فكأن بعض الرواة سمَّى منهم واحدا وبعضهم سمى آخَرَ، وبعضهم سمى اثنين وبعضهم أطلق، ولم يسم، وبمثله لا يرد الحديث، ولولا ثقة من رواه عن النبي لا لالا لما كان لفرح عبد الله بن مسعود بروايته معنى والله أعلم.

423

وذكر العلامة الوارجلاني الله أنَّ ابن مسعود ركب إليها حتى بلغها في حتِها فسألها فقالت: قضى لي رسول الله عليه السلام بصداق المثل، فحمد ابن مسعود الله عز وجل وشَكَرَه حين وافق قضاء رسول الله 424

قال في التوضيح حديث معقل بن سنان في بروع مات عنها هلاك بنُ مِرَّة الأشجعي، وما سمى لها مهرا، وما دخل بها، فقضى عليه السلام لها بمهر مثل نسائها، فقبله ابن مسعود ورده علي رضي الله تعالى عنهما، وقال: ما نصنع بقول أعرابي بوالٍ على عقبيه.

423 - البيهقي في السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي 14803/ 246/7. 424 - العدل والإنصاف للوارجلاني ج 2 ص: 62 الناشر وزارة التراث طبعة 1984 م، "الدليل على صحة القياس من جهة الاجتماع والحديث هنا رواية بالمعنى وبزيادة ذهاب ابن مسعود إلى المرأة نفسها ليتحقق منها بنفسه، وانظر: طلعة الشمس لنور الدين السالمي 2/ 17. وَإِن يَكُن مُتَّصِلَ الإِسْنَادِ … بِلاَ كَمَالٍ فَهو الآحَادِي. والضياء لسلمة العوتبي ج 13/ 437 فما بعدها) الباب الثاني والعشرون: في الصداق وأحكامه؛ المسألة فيمن توفي ولم يفرض لزوجته صداقا. المحققة الناشر وزارة الأوقاف. شرح النيل للقطب اطفيش ج 151/ 6. ط جدة.