الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٥٦355
الله أن كان للإمارة لخليقا وإن ابنه من بعده لخلقيا للإمارة وإن كان لمن أحب الناس الي فاستوصوا به خيرا فانه من خياركم
447
بل قال لها: فإذا حللت فآذنيني … " "ولا تفوتيني بنفسك" وفي أخرى … أين أنتم من أسامة بن زيد؟ "، فكأنَّ أهلها كرهوا ذلك، فقالت: لا أنكح إلا الذي دعاني إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنكحته. 448، المشار إليه آنفا، واختار لها الزوج المناسب لها ونصحها عن غيره؛ كما تقدم آنفا فأنَّى تكون سيئة الخلق أو لَسِنَة؟!!! إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ) ص (5) ولعلَّ ذلك لم يثبت عن ابن المسيب، وهو من كبار التابعين ووصف بسيد التابعين في زمانه وكذا بقية من تكلم في حديث فاطمة بنت قيس رضي الله عنها. بل أقرب إلى عدم الصحة عنهم فلينظر فيه ولا يؤخذ إلا الحق.
بل كل المطاعن التي رويت على حديث فاطمة بنت قيس، لم تسلم من النقد في صحة نسبتها إلى من نسبت إليه، فقد أعلها بعض أهل العلم، ولا ترقى إلى الصحة لعدم ثبوتها عمن نسبت إليه، فضلا عن الاحتجاج بها.
ولعلك تقارن بين قولها لوكيل زوجها: "نفقتي وسكناي" وقوله لها: ما لَكِ علينا من نفقة ولا سكنى، إلا أن نتطوّل عليك من عندنا بمعروف نصنعه. قالت: فقلت: لئن لم يكن لي مالي به من حاجة … " الحديث تقدم قريبا مع تخريجه
6
447 - هميان الزاد إلى دار المعاد للقطب امحمد اطفيش (195) تفسير يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59) النساء.
448 - أخرجه أحمد ح 27333