تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٥٨

357

خبر أبي موسى الأشعري

في الاستئذان في البيوت

من ذلك: خبر أبي موسى الأشعري في الاستئذان في البيوت. فقد رَوَى: "الاستئذان ثلاث، فإن أُذِنَ لَكَ وإلا فارجع فلم يتخلص من عمر إلا بشهادة أبي سعيد

الخدري.

عمر

451

451 - الحديث ورد مختصرا ومطولا مع اتفاق المعنى أخرجه الترمذي في سننه ج 5 ص 55 ح 2691 و مالك في الموطأ ج 2 ص 964 ح 1730 ابن حبان في صحيحه ج 128/ 13 ح 5810 ومسلم في الاستئذان ح. 4010 والحميدي في الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم 1/ 192 ح 485 افراد مسلم و 2/ 332 ح 1760 فيما اتفق من حديث أبي سعيد الخدري ونصه كما في ح 1760 عن أبي سعيد قال كنت في مجلس من مجالس الأنصار إذ جاء أبو موسى كأنه مذعور فقال استأذنت على ثلاثاً فلم يؤذن لي فرجعت: قال ما منعك؟ قلت استأذنت ثلاثاً فلم يؤذن، فرجعت، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا استأذن أحدكم ثلاثاً فلم يؤذن له فليرجع فقال: والله لتقيمن عليه بينة، أمنكم أحد سمعه من النبي؟ قال أبي بن كعب فوالله لا يقوم معك إلا أصغر القوم، فكنت أصغر القوم، فقمت معه فأخبرت عمر أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك" وله وغيره ألفاظ أخر، ولكنها متفقة المعنى. كما اشرت سابقا. وفي بعض ألفاظ مسلم … أن عمر قال: قال لتأتيني على هذا ببينة وإلا فعلت وفعلت، فذهب أبو موسى، قال عمر: إن وجد بينة تجدوه عند المنبر عشية، وإن لم يجد بينة فلم تجدوه، فلما أن جاء بالعشي وجدوه، قال يا أبا موسى ما تقول؟ أقد وجدت؟ قال نعم أبي بن كعب قال عدل، قال يا أبا الطفيل ما يقول هذا؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك يا ابن الخطاب فلا تكونن عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال [عمر]: سبحان الله إنما سمعت شيئا فأحببت أن أتثبت." مسلم بشرح النووي كتاب الآداب، باب الاستئذان 387/ 7 ح 2154. وفى رواية: "والله إن كنت لأمينا على حديث رسول الله، ولكن أحببت أن أتثبت" انظر: فتح الباري 32/ 11 ح 6245. وفي رواية: "أما إني لم أتهمك. ولكن خشيت أن يتقوَّل الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه مالك فى الموطأ كتاب الاستئذان، باب الاستئذان 734/ 2 ح 30، وانظر: شرح الزرقاني 425/ 4 - 427، والرسالة للشافعي ص 35، 436 فقرات رقم 1195 1200. وانظر: العدل

-