الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٧٥374
المبحث الثالث الرواية والنقل
الفرع الأول: سكوته عن تعليم الصحابة كيفية الصلاة عليه حتى سألوه. ثبت في الصحيح أنَّ رسول الله لم يُعلم الصحابة رضوان الله عليهم كيفية الصلاة عليه بعد نزول الأمر بها في قوله: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلّمُوا تَسْلِيمًا) (56) الأحزاب. حتى سأله بشير بن سعد في مجلس سعد بن عبادة.
فقد روى الربيع الله بسنده العالي: "أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي مسعود قال أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد أمرنا الله أن نصلي عليك فكيف نصلي عليك؟ فسكت حتى نسينا أنه سأله، فقال: قولوا: اللهم صل على نبينا محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل
إبراهيم
إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد والسلام كما قد علمتم …
458
457 - في النسخ المتداولة من مسند الامام الربيع سقوط (وعلى آل إبراهيم في هذا الموضع إلا أنها في المخطوطة المصنفة (خ) موجودة وكذلك هي موجودة في روايات غير الربيع كالنسائي ح 1211 و 1214. والطبراني ج 19 ح 276 و 181 و 281 وتهذيب الآثار للطبري (الجزء المفقود) (ص 211 - 332 - 338 والموطأ - رواية محمد بن الحسن 2/ 29266 وغيرهم كما جاءت عندهم وآخرين باللفظين. وكذا هي موجودة في موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد لإبراهيم بولرواح 2/ 1103) وفي الدراية وكنز الغناية ومنتهى الغاية وبلوغ الكفاية في تفسير خمسمائة آية لأبي الحواري 61 - تفسير آيات الصلاة والسلام على نبينا الكريم وأحكام ذلك ص: (258 وفي رسالة في الاستدراك لسعيد القنوبي في المقدمة بنص: "اللهم صل وسلم على محمد وعلى آل محمد كما صليت وسلمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل