الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٢٠419
فقد أخرج النسائي وعبد الرزاق عن معمر، عن الزهري عن سعيد بن المسيب،
قال: غَرَّبَ عمرُ الله ربيعة بن أميَّة في الخمر إلى خيبر، فلحق بهرقل، فتنصر،
فقال عمر
ه: لا أغرب بعده مسلما). 523
6
وروى يعقوب بن شيبة في "مسنده" من طريق حماد، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب أنَّ أبا بكر الصديق، كان أعبر الناس للرؤيا، فأتاه ربيعة بن أمية فقال: إني رأيت في المنام كأني في أرض معشبة مخصبة، وخرجت منها إلى أرض مجدبة كالحة، ورأيتك في جامعة من حديد عند سرير إلى
الحشر
فقال: إن صدقت رؤياك، فستخرج من الإيمان إلى الكفر، وأما أنا فإن ذلك ديني جمع لي في أشد الأشياء إلى يوم الحشر، قال: فشرب ربيعة الخمر في زمن عمر الله فهرب منه إلى الشام، ثم هرب إلى قيصر، فتنصر ومات عنده.
وذكر ابن عبد البَرِّ هذه القصة في "الاستيعاب" مختصرة، وأنَّ عمر هو الذي
عبرها له.
وقال عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف، عن المسور بن مخرمة، عن عبد الرحمن بن عوف، أنَّه حَرَسَ ليلةً مع عمر بالمدينة، فشب لهم سراج في بيت فانطلقوا يؤمُّونَه، فإذا باب مجافٍ على
523 - أخرجه عبد الرزاق المصنف 314/ 7 13320. والنسائي في سننه ج 3 ص 231 ح 5186 وج 5 ص 105 ح 5166 وج 8 ص 319 ح 5676 وانظر: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى: محمد بن علي بن آدم الإثيوبي الولوي 297/ 40 - 5679.