الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٥٥454
وعن أبي هريرة، أنَّ رسول الله الله بعث خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: ماذا عندك يا ثمامة؟ فقال: عندي يا
محمد خير، إن تَقْتل تقتل ذادم، وإن تُنعم تُنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال
فسل تعط منه ما شئت فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى كان بعد الغد، فقال: ما
2
عندك يا ثمامة؟ قال: ما قلت لك، إن تُنعم تنعم على شاكر، وإِن تَقْتُل تَقْتُل ذا دم، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت، فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان من الغد، فقال: ما عندك يا ثمامة؟ فقال: عندي ما قلت لك إن تُنعم تنعم على شاكر، وإن تقتل تقتل ذا دم، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أطلقوا ثمامة فانطلق إلى نخل قريب من المسجد، فاغتسل، ثم
في الضعفاء 21، وابن عدي في الكامل 23/ 1، والحاكم 102/ 4، كلهم من طريق إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك عن أبيه عن جده عن أبي هريرة أنَّ النبي حبس رجلا في تهمة يوما وليلة استظهارا." وقال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن أبي هريرة من هذا الوجه، وإبراهيم ليس بالقوي، وقد حدث عنه جماعة. وقال العقيلي: لا يتابع إبراهيم على هذا. وقال ابن عدي: رواه عن عراك بن مالك بن سعيد الأنصاري وغيره مرسلا وموصولا وسكت عنه الحاكم وتعقبه الذهبي فقال: قلت: إبراهيم متروك والحديث ذكره أيضا الهيثمي في مجمع الزوائد 207/ 4، وقال: رواه البزار وفيه إبراهيم بن خيثم وهو متروك. وحديث انس بن مالك: أخرجه العقيلي في الضعفاء 53/ 1 - 54، وابن حبان في المجروحين،116/ 1، من طريق إبراهيم بن زكريا الواسطي قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن يحيى بن سعيد عن أنس أنَّ النبي حبس في تهمة قال العقيلي: إبراهيم بن زكريا مجهول وحديثه خطأ، وقال ابن حبان: ليس هذا من حديث أنس ولا من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري. وليس يحفظ هذا المتن إلا من رواية بهز بن حكيم عن أبيه عن جده. وحديث نبيشة: أخرجه الطبراني في الأوسط كما في المجمع 206/ 4، وقال الهيثمي: وفيه من لم أعرفه. وانظر: التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير لابن حجر العسقلاني. وانظر: الجزء الثاني من هذا الكتاب "حبس المتهم"