الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٥٤453
" … رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حَبَسَ رَجُلاً فِي تُهَمَةٍ وَفِيهِ مَشْرُوعِيَّةُ الْحَبْسِ وَلَوْ بِتُهُمَةٍ. وَرُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حَبَسَ أَحَدَ رَجُلَيْنِ مِنْ غِفَارٍ اتُّهِمَا بِسَرِقَةِ بَعِيرَيْنِ، وَقَالَ لِلْآخَرِ: اذْهَبْ فَالْتَمِس، فَذَهَبَ وَعَادَ بِهِمَا.562
وَبِأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حَبَسَ أَحَدَ الْغِفَارِتِينَ بِهُمَةِ سَرِقَةِ بَعِيرَيْن ثُمَّ أَطْلَقَهُ." 563 وعن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده [معاوية بن حيدة] أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم حبس رجلا في تهمة ساعة من نهار ثم خلى عنه.
562 - حديث: "اذهب فالتمس، فذهب وعاد بهما" أخرجه عبد الرزاق في المصنف 10/ 216 - 217 - ط المجلس العلمي بالهند من حديث عراك بن مالك مرسلا وإسناده ضعيف لإرساله. وانظر: الموسوعة الفقهية الكويتية ج 12 ص 268 تحت عنوان: التَّعْزِيرُ بِالْحَبْسِ. وج 16/ 286، تحت عنوان: مَشْرُوعِيَّةُ الْحَبْسِ بِمَةٍ وَحَالَاتُهُ. 563 - أخرجه ابن عساكر 367/ 53، والبيهقي الكبرى 53/ 6، 11073 و 11196 بلفظ "حبس رجلا في تهمة ساعة من نهار ثم خلى عنه" والترمذي «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حبس رجلا في تهمة ثم خلى سبيله» ح 1417 سنن النسائي الكبرى (4 (328 7362 وسنن النسائي بشرح السيوطي وحاشية السندي 8/ 67 ح 4876 ورواية أبي أسامة " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حبس ناسا في تهمة". رواية أبي داود (3630): «أن النبي صلى الله عليه وسلم حبس رجلا في تهمة». مصنف عبد الرزاق (306/ 8 - 15313؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم حبس رجلا ساعة في التهمة ثم خلاه.
564 - أخرجه أبو داود 46/ 4، كتاب الأقضية باب الحبس في الدين، حديث 3630،، والترمذي 20/ 4، كتاب الديات باب في الحبس بالتهمة حديث 1417، والنسائي 67/ 8، كتاب السارق: باب امتحان السارق بالضرب والحبس وأحمد 2/ 5، وعبد الرزاق 306/ 8، رقم 18891، والحاكم 102/ 4، كتاب الأحكام وابن الجارود في المنتقى رقم 1003، والطبراني في الكبير 19/ 414، ح 996، 997، 998، والبيهقي 53/ 6، كتاب التفليس: باب حبس المتهم إذا اتهم، وقال الترمذي: حديث حسن. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وفي الباب عن أبي هريرة وأنس بن مالك ونبيشة. فحديث أبي هريرة: أخرجه البزار 128/ 2 - في الكشف. 1360، 1361، والعقيلي
ح