الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٥٩458
صحيح مسلم 3447، وتاريخ الإسلام للإمام الذهبي /424/ 2 والسيرة النبوية لابن كثير 3/ 377، وابن قيم الجوزية زاد المعاد 3/ 283 و 124، مع زيادة توضيح في دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل إلى الزبير ونصه: "فقال رسول الله له لعم حيي بن أخطب، واسمه سَعْيَةُ ما فعل مَسْك حيي الذي جاء به من النضير؟ فقال أذهبته النفقات والحروب. فقال: "العهد قريب والمال أكثر من ذلك وقد كان حيي قتل مع بني قريظة لما دخل معهم، فدفع رسول الله: عَمَّه [عم حبي سَعْيَةً] إلى الزبير ليستقره فمسه بعذاب فقال … الخ" فنصُّ ابن القيم أنَّ سَعْيَةَ الذي أخفى المال دفعه صلى الله عليه وسلم إلى الزبير ليستقره. فمسه الزبير بعذاب .. الخ. وفي سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد 132/ 5، لمحمد بن يوسف الصالحي ونصه: " … فأخبر الله عز وجل رسوله بموضع الكنز، فقال لكنانة: "إنك لمغتر بأمر السماء" قال ابن عباس: فدعا رسول الله الله رجلا من الانصار فقال: "اذهب إلى قراح كذا وكذا، ثم ائت النخل فانظر نخلة عن يمينك، أو عن يسارك مرفوعة فاتني بما فيها" فجاءه بالآنية والاموال، فقومت بعشرة آلاف دينار، فضرب أعناقهما، وسبى أهليهما بالنكث الذي نكثاه. وقال ابن إسحاق: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بكنانة بن الربيع، وكان عنده كنز بني النضير، فسأله عنه فجحد أن يكون يعلم مكانه، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل من يهود، قال ابن عقبة اسمه ثعلبة وكان في عقله شيء، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم إني رأيت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكنانة: "أرأيت إن وجدناه عندك، أقتلك؟ " قال: نعم، فأمر رسول الله الله بالخربة فحفرت، وأخرج منها بعض كنزهم، ثم سأله عما بقي، فأبى أن يؤديه، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الزبير بن العوام، فقال: "عذبه حتى تستأصل ما عنده" فكان الزبير الله يقدح بزنده في صدره حتى أشرف على نفسه، ثم دفعه رسول الله إلى محمد بن مسلمة، فضرب عنقه بأخيه محمود بن مسلمة كما في السيرة النبوية؛ لابن هشام 351/ 3، دار احياء التراث بيروت لبنان 1985 م وتاريخ الطبري 34/ 2. وشرح سنن أبي داود لابن رسلان 55/ 13 هيميان الزاد إلى دار المعاد للقطب امحمد اطفيش (13/ 68) تفسير قوله تعالى: {وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (20) الفتح.