الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٦١460
وفي رواية بلفظ: " "نزل رسول الله له منزلا، فجاء عين المشركين، ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يتصبحون، فدعوه إلى طعامهم، فلما فرغ الرجل، ركب على راحلته ذهب مسرعا لينذر أصحابه، قال سلمة: فأدركتُه، فأنخت راحلته وضربت عنقه، فغنمني رسول الله صلى الله عليه وسلم سلبه». 573
وفي أخرى "أتى النبي صلى الله عليه وسلم عين من المشركين، وهو في سفر، فجلس عند أصحابه
6
يتحدث، ثم انفتل فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " اطلبوه واقتلوه» فقتله، فنفله سلبه».574 ومن ذلك "أنه بلغه أنَّ ناسا من المنافقين يُثبّطون الناس عنه في غزوة تبوك فبعث إليهم طلحة بن عبيد الله في نفر من أصحابه وأمرهم أن يُحرقوا عليهم البيت، ففعل طلحة ذلك واقتحم الضحاك بن خليفة 575 من ظهر البيت
فانكسرت رجله واقتحم أصحابه فأفلتوا "576
وروي عن العال يا الله أنه حبس متهمين حتى أقروا. 77
573 - أخرجه أحمد (1657049/ 4 وأبو داود ح 2654 والنسائي في الكبرى «تحفة الأشراف» (4514) مسند أبي عوانة (4/ 239) 6647
574 - أبو داود (2653) والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف ح 4514، مسند أبي عوانة (4/ 239)
6646 وغيرهم.
575 - الضحاك بن خليفة بن ثعلبة الأنصاري الأشهلي وممن شهد غزوة بني النضير وليست له رواية وكان يتهم بالنفاق ثم تاب وأصلح كذا في " الإصابة " وغيره. وتأمل ما ورد أعلاه. وانظر: الرابع حقوق الجار قصة الضحاك بن خليفة مع محمد بن مسلمة في امرار خليج ماء. 576 - علي بن خليل الطرابلسي، أبو الحسن علاء الدين (المتوفى: 844 هـ) معين الحكام فيما يتردد بين الخصمين من الأحكام 1711، الناشر: دار الفكر الذخيرة للقرافي ج 10/ 45) ابن فرحون: تبصرة الحكام في أصول الأقضية ومناهج الأحكام 142/ 2 السابق والحديث أخرجه ابن هشام
في السيرة 4/ ص 168، ط دار احياء التراث العربي 1985 م.