الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣تطبيقات القواعد الفقهية
تَرجَمةُ الْمُؤَلَّف
بقلم فضيلة الشيخ القاضي سُليمان بن عبد الله اللويهي القاضي بالمحكمة العليا
الله
واللهِ الرَّحْمَنَ الرَّ
الحمد لله ربّ العالمين؛ الذي جعل العلماء ورثة الانبياء على نبينا محمد ابن عبدِ اللهِ و عليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم، وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله الله تعالى رحمة للعالمين وهاديا إلى صراط مستقيم، فہدي به الناس و أخرجهم به من الظلمات إلى النور، فمن أطاعه فقد أطاع الله، ومن عصاه فقد ضَلَّ ضَلالا مُبينا، اللهم صلِ وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين:- وبعد: فقد كان من توفيق الله تعالى بأن طلب مني فضيلة الشيخ النبيه الحافظ الفقيه زهران بن ناصر بن سالم البراشدي بأنْ أطَّلع على كتابه المسمى: أثر القواعد الفقهية في التطبيق" وأنْ أُبدي ما لدي من ملاحظاتٍ على الكتاب؛ إنْ قدَّر الله ذلك، مع أنني معترفُ بالقصور حيث إنني لم أكن من فرسان هذا الميدان؛ لقلة اطلاعي و قصور باعي وعدم إدراكي باثار العلماء، وضعف فهمي وسوء حفظي لإدراك فهم النصوص في هذا الجانب، فضلا عما أعانيه من كسل و ملل و خمول عن مطالعة ومراجعة كتب أصول الفقه من مظانها، غير أنني حمدت الله تعالى بأن كنت من طلبة العلم، ومن المطلعين على هذا الكتاب القيم الجليل الذي نشير إليه لاحقا، ولكن لما كان من حق المؤلّفين أن تُوضع لهم ترجمة تعبر عن حياتهم العلمية وسيرتهم الصالحة الخيرة لتبقى أثرا حميدا للأجيال القادمة وقدوةً حسنةً للخلف من بعدهم، وغرةً في جبين الدهر في الأحقاب الآتية؛ ولو
كان شيئا يسيرا من تاريخ حياتهم، أحببت أن أضع له ترجمة تعبر عن ذلك:-