الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٧٥VE
يغتفر في المعاملة مع العاقد ما لا يغتفر مع غيره
يغتفر في المعاملة مع العاقد ما لا يغتفر مع غيره، وفيه مسائل شتى منها:- ما لو أجر دارا لم تجز إجارتُها على المنفعة المستقبلة من شخص آخر، ويجوز
من المستأجر نفسه في الأصح لأنَّ التسليم ممكن والاستيفاء متصل تابع. وحيث أبطلنا المخابرة 90 فتجوز إذا كان بين النخيل بياض يسير لا يمكن سقي
1214. والطبراني ج 19 ح 276 و 181 و 281 وتهذيب الآثار للطبري (الجزء المفقود) (ص 211 - 332 - 338 والموطأ - رواية محمد بن الحسن 2/ 66 - 292 وغيرهم كما جاءت عندهم وآخرين باللفظين. وكذا هي موجودة في موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد لإبراهيم بولرواح 2/ 1103) وفي الدراية وكنز الغناية ومنتهى الغاية وبلوغ الكفاية في تفسير خمسمائة آية لأبي الحواري -61 - تفسير آيات الصلاة والسلام على نبينا الكريم وأحكام ذلك ص: 258) وفي رسالة في الاستدراك لسعيد القنوبي في المقدمة بنص: "اللهم صل وسلم على محمد وعلى آل محمد كما صليت وسلمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد." وكذا في سؤال أهل الذكر للمفتي والقنوبي 24 رمضان 1425 هـ 8 نوفمبر 2004 م حلقات مزيدة س 3: اللفظة الصحيحة للصلاة الإبراهيمية؟ (ص: (5) والحاصل أن أحاديث الصلاة والسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم وردت بألفاظ كثيرة متقاربة متفقة المعنى ولعل ما ذكرته لك أعلاه أصحها، والعلم عند الله. ومن أتى بأي صيغة من الصيغ الثابتة عنه الله فقد أجزاه وهو سالم بإذن الله ما لم يعتقد تخطئة غيره. 89 - الربيع بن حبيب الجامع مرجع سابق ح 505. والآحاد والمثاني 503/ 3 ح 2000 والطبراني في معجمه الكبير ج 17/ 252 ح 698 وج 19 ص 125 ح 271 وص 155 ح والحميدي الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم /1/ 292 - 858 والسنن الكبرى للبيهقي المذيل بالجوهر النقي 2 ص 150 ح 2977 و السنن الكبرى للنسائي 1 ص 383 ح 1214، 342 والموطأ؛ رواية محمد بن الحسن 2/ 65 291، وغيرهم. وقد تقدم في الجزء السادس من هذا الكتاب انظر الكلام على سكوته عن تعليم الصحابة كيفية الصلاة عليه حتى سألوه.
90 - المخابرة، هي: كراء الأرض بجزء ممّا يخرج منها، وتسمى المزارعة والمؤاكرة، والأَكْرُ والتأكُرُ: حَفْرُ الأَرضِ، والخبيرُ: الأَكَّارُ: أي: الحَرَّاث ج: أَكَرَةٌ كأَنَّه جمعُ آكِرٍ في التقدير. وقيل: أصْلُ المخابرة