الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٣٠٤303
قال القطب له في التيسير: " وجاءَ أَن العم أَبٌ في قوله تعالى: أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إلى أن قال (وَإِسْمَاعِيلَ) وهو عمه لا أبوه ولا جده ومع ذلك أدخله في الآباء، قال محمد بن كعب الخال والد والعم والد، وتلا هذه
الآية. 405
وقال في الهيميان تفسير: قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ: " .. وعد إسماعيل أبا تغليباً للأب والجد، فإن إسماعيل عم يعقوب لا أبوه ولا جده ولأن العم كالأب، ويسمى أبا، كما قيل فى آزر إنه عم إبراهيم، وقد سماه الله أباه، وفي صحيح البخارى ومسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عم الرجل صنو أبيه "406
أي: مثله، فى أنَّ أصلهما، واحد كنخلتين أصلهما واحد. وقال في العباس: "هذا
بقية آبائي"
E. VII
405 - تيسير التفسير للقطب ا 319/ 4. تفسير: "وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (74) الأنعام تحقيق طلاي.
406 - جزء من الحديث السابق حديث فتح مكة وفيه: رُدُّوا عليَّ أَبي، رُدُّوا عَلَيَّ أَبِيْ، إِنَّ عَمَّ الرَّجل صنو أبيه … " انظر: صحيح مسلم ح 2324 وسنن أبي داود ح 1623 والترمذي ح 3760. وإتحاف الخيرة المهرة 4/ 178 ح 3375، والعسقلاني إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي 4/ 279 ح 5900، وابن حنبل ج 1 ص 94 ح 725، وج 2 ص 916 ح 1751 فضائل الصحابة، والطبراني المعجم الكبير ج 20 ص 285 672، والحميدي الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم (3/ 174) 2488 والبيهقي السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي (111/ 4) 7616 - 7618 وج 6 ص 163 ح 12264 و السنن الكبرى للنسائي (5/ 51 ح 8176) وانظر: الحديث السابق.
407 - هميان الزاد إلى دار المعاد للقطب امحمد اطفيش 3482، ط التراث الثانية 1993 م والحديث ورد بعدة ألفاظ أخرجه ابن أبى شيبة (382/ 6 ح 32212). والطبراني 72/ 10 ح 9985).