الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٣٢٢321
في يسراه ثم اقرأ الفاتحة وآية الكرسي سبعا وقل هو الله أحد.
ثم تقول عند الذبح: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر إيمانا بك، هذه عقيقة عن فلان بن فلان على ملتك ودينك وسنة نبيك محمد.
ولا تكسر لها عظما وفصلها تفصيلا والغلام والجارية في ذلك سواء وللقابلة
شيء.
والعقيقة إن شاء قسمها أعضاء وإن شاء طبخها وقسم معها خبزًا ومرقًا، ولا تعطى إلا للمتولين.
وليقل في دعائه: اللهم إنك وهبت لنا ولدا وأنت أعلم بما وهبت ومنك ما أعطيت
فاجعله بارا تقيا واسع الرزق ومن شيعة محمد وآله تسليما كثيرا "436
وفي بعض الكتب لا يقال مِلَّةُ الله، ولا يلطخ الصبي بدمها مخالفة لهم أيضا، بل يلطخ بالخلوق أو بالزعفران بدل الدم، وليس اللطخ بالدم واقعا في الإسلام، ثم نسخ خلافا لبعض، ويسمى الولد يوم ولد، وقيل في السابع، وقيل: في يوم ولادته إن كان والده لا ينسك عنه، وإلا ففي السابع مع النسك، قيل: ويختن في السابع، وقيل: يكره في الأول والسابع مخالفة لليهود، بل يترك حتى يقوى، وقيل: من سبع سنين حتى يؤمر بالصلاة، قيل: وتثقب أذنه في السابع ويتصدق بوزن شعر رأسه ذهبا أو فضة، وفعلته فاطمة في الحسن والحسين
437
436 - منهج الطالبين 149 - 105. التاج ج 6 ص 439 الباب السادس عشر في العقيقة وإخراج
الولد من أمه الميتة.
437 - شرح النيل للقطب اطفيش 4/ 540.