تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤

تطبيقات القواعد الفقهية

28

ه العادة مُحَكَّمة. قال النور السالمي رحمه الله:

أما اليقين فهو لا يزيله إلا يقين مثله.

وإنما الأمور بالمقاص

حصـ

وله

والضر مصروف بلا معانا

ويجلب التيسير للمشقة إذ ليس في الدين عذاب الأمة

وإن للعادة حكما فعلى ما قد ذكرت أسس الفقه الأولى 29

الأوسط وانظر أيضا مجمع الزوائد ج 4 ص 198 وجامع الأحاديث والمراسيل ج 8 ص 276 والفتح الكبير ج 3 ص 320 والأذكار ج 1 ص 393

1 - هو الشيخ العلامة الإمام نور الدين أبو محمد عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي الضبي إمام من أئمة العلم وإليه صارت رئاسته في زمانه ولد في الحوقين من قرى الرستاق عام 1286 هـ وكف بصره وعمره عشر سنوات أو اثنتا عشرة ألّف - وهو في السابعة عشرة من عمره - منظومة في النحو سماها "بلوغ الأمل " انتقل إلى بلدة القابل في المنطقة الشرقية إلى جوار شيخه الإمام المحتسب صالح بن علي الحارثي عام 1308 هـ من شيوخه العلامة راشد بن سيف اللمكي و ا العلامة ماجد بن خميس العبري ومن تلامذته الإمام سالم بن راشد الخروصي والإمام محمد بن عبدالله الخليلي والشيخ العلامة الجد سالم بن حمد بن سعيد البر اشدي قاضي الإمامين المذكورين رضي الله. عنهم أجمعين، وغيرهم كثير بل إذا قيل: إن جميع طلبة العلم اليوم هم من تلامذته فغير كثير لأنهم يستقون من مؤلفاته فمنها: مدارج الكمال نظم مختصر الخصال معارج الآمال شرح مدارج الكمال على مختصر الخصال، منظومة في التوحيد سماها " أنوار العقول" ثم شرحها مرتين الأول: بهجة الأنوار، والثاني: مشارق الأنوار، شمس الأصول - ألفية في أصول الفقه - طلعة الشمس - شرح شمس الأصول، شرح الجامع الصحيح، وغيرها كثير من المنظوم والمنثور في شتى فنون العلم كانت وفاته بعد العشاء الآخرة ليلة الخامس من شهر ربيع الأول سنة 1332. وقبره معروف على سفح الجبل الأخضر أعلى وادي تنوف من أعمال ولاية نزوى وهو لا يزال مشهورا معروفا حتى الآن. ينظر مقدمة تحقيق كتاب جوابات الإمام السالمي ج 1 ط 2، وجهد المقل في الديات والأروش والقتل للباحث ص 41 ط 1.

2 - طلعة الشمس للسالمي المرجع السابق ج 2 ص 191 ط التراث.

هـ

32