الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٤٧٢471
635
«اجتنبوا السبع الموبقات، قيل: يا رسول الله، وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات». وهذا أمر مسلم به وهو الذي فهمه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من النص وجرى عليه عمل الأمة فعن ابن عمر ه قال: "كنت في جيش فحاص الناس حيصةً فكنت فيمن حاص، فقلنا قد بؤنا من الله بغضب فلو تنحينا فلم يرنا أحد ثم قلنا لو أتينا المدينة فتزودنا منها فأتينا المدينة فقلنا لو عرضنا أنفسنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم لعل لنا توبة فلما خرج إلى صلاة الغداة فقلنا يا رسول الله نحن الفرارون قال: بل أنتم الكرارون أنا فئة كل مسلم" 36
635 - أخرجه البخاري ح 2766 و 5764 و 6857 ومسلم ح 89) والحميدي الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم (3 (83 2310 وأبو داود ح 2874 والنسائي في الكبرى ح 3671 و 6498 و 11362 والبيهقى في الكبرى ح 12447 و 15629 و 5. 169 و 17856 الشعب ح 284 و 4309 و 6658 والطبراني في المعجم الكبير (17/ 48)
636 - ورد هذا الحديث بعدة ألفاظ متفقة المعنى هذا أحدها وبلفظ "العكارون" مكان "الكرارون" والمعنى: أنتم العائدون إلى القتال والعاطفون عليه مرة تلو أخرى. يقال عكرت على الشيء إذا عطفت عليه وانصرفت إليه بعد الذهاب عنه،، قال الأصمعي رأيت أعرابيا يفلي ثيابه فيقتل البراغيث ويترك القمل فقلت لم تصنع هذا قال أقتل الفرسان ثم أعكر على الرجالة. {كما في تحفة الأحوذي ج 5 ص 309 واللفظ هنا للبيهقي في شعب الإيمان 6/ 159 ح 4002، وأخرجه الشافعي في المسند 2/ 116، بترتيب السندي، وأبو داود // 46 - 2647 وابن أبي شيبة المصنف 6/ 541 ح 33686 وأحمد المسند ح 5384. وعند البزار بزيادة " فَقَالُوا: كَانَ كَذَا وَكَذَا، فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ: لَا تَفْعَلُوا فَإِنِّي فِئَةُ الْمُسْلِمِينَ قَالَ: وَقَبَّلْنَا يَدَهُ. مسند البزار البحر الزخار 12/ 8 ح 5368، والفوائد لتمام الرازي ج 1 ص 329 ح 841 وانظر: غريب الحديث للخطابي ج 1 ص 331، تحفة الأحوذي 7/ 437 غريب الحديث لابن الجوزي،2 120، تفسير القرطبي 383/ 7 التحرير والتنوير لابن عاشور