الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٥٣٠529
الخاتمة
هذا ما من الله به على عبده الضعيف المعترف بالذنب والتقصير، وعلى القارئ الكريم أن يتبصر لدينه ويأخذ الحق أينما وجده ويتقبله ممن جاء به، ويرد الباطل على من أتى به وينبذه وراء ظهره
فإن ظهر له الصواب حمد الله على ذلك ودعا للباحث بالتوفيق والختم بصالح العمل، وإن وجد خلاف ذلك - أسأل الله السلامة مما يخالف الحق- أصلح الزلل؛
إن كان من أهله ونبَّه الكاتب ونصح وستر، ودعا له بالرجوع الى الحق واستغفر. وأنا أستغفر الله من الخطأ والزلل، ومن كل ما خالفت فيه رضاه وطاعته من جميع الذنوب والخطايا والسيئات والرزايا والموبقات من كل قول أو فعل أو عمل أو اعتقاد مما علمته ومما جهلته من صغير وكبير وعظيم وحقير وأسأله الهداية من الغواية، وأن يختم لي ولجميع المؤمنين والمؤمنات بصالح العمل، إنه على ما يشاء قدير، نعم المولى ونعم النصير. وكان تمام هذا الجزء بعد المراجعة والتدقيق قدر الجهد مساء يوم الاثنين 3 رجب سنة 1442 هـ الموافق 2/ 15/ 2021 م ويتلوه بمشيئة الله وقدره وإعانته وتوفيقه الجزء الثامن في القاعدة الثامنة: "العبرة في العقود بالمقاصد والمعاني لا بالألفاظ والمباني ومن الله أستمد العون والتوفيق إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير، والحمد لله رب العالمين. حرره العبد الضعيف المفتقر إلى ربه القوي العزيز العظيم المتعالي الكبير المتكبر العالم العدل البصير المنفرد بالعظمة والكبرياء، والألوهية والتقديس، الحاكم الفرد: اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ
وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) الإخلاص.
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه الطيبين الطاهرين
أجمعين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين والحمد الله رب العالمين.