الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٥٧07
وفي رواية أخرى عنه: "كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: (كانت مدا). ثم قرأ بشم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) يمد بِسْم اللهِ) ويمد (الرَّحْمَنِ)، ويمد (الرَّحِيمِ} 76 وعن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقطِع قراءته، يقول: الحمد لله رب العالمين، ثم يقف الرحمن الرحيم، ثم يقف، قال: وكان يقرؤها مالك يوم الدين
وقال العلماء: قول أم سلمة: "كان" يقطع قراءته" يدخل فيها جميع ما كان يقرؤه عليه السلام من القرآن وإنما ذكرت فاتحة الكتاب لتبين صفة التقطيع، أو لأنها أمُّ القرآن فيُغني ذكرها عن ذكر ما بعدها.
قال بعضهم وتقطيع القرآن، آية آية أولى عندنا من تتبع الأغراض والمقاصد والوقوف عند انتهائها؛ لحديث أم سلمة رضي الله عنها إلى آخره.
وقيل لعائشة رضي الله عنها: إنّ رجالا يقرأ أحدهم القرآن في ليلة مرتين أو ثلاثا، فقالت: "أولئك قرؤوا ولم يقرؤوا إلى آخره.
وأحمد بن حنبل المسند ح 12219 و 123.5 و 12363 و 13073 و 14108 وابن أبي شيبة المصنف ح 30776 و 30777 و والبزار المسند ح 7247 -
76
الحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (2/ 67 - 2392 و 2393 والدارقطني ح 1177
والحميدي الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم (469/ 2 2051 باللفظين معا. 77 - الحديث أخرجه البيهقي في شعب الإيمان - (3/ 437 ح 1925 وأبو يعلى في مسنده (257/ 8) 4842 و أحمد بن حنبل في مسنده (6 (119) 24919 وابن المبارك أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي التركي ثم المروزي (المتوفى: (181 هـ في الزهد والرقائق يليه ما رواه نعيم