الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٥٨OV
انا
بن حماد عنه في الزهد 1 (1196421 ونصه: "حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا علي بن إسحاق قال عبد الله قال انا بن لهيعة عن الحرث بن يزيد عن زياد بن نعيم الحضرمي عن مسلم بن مخراق قال: قلت لعائشة: يا أم المؤمنين إن ناسا يقرأ أحدهم القرآن في ليلة مرتين أو ثلاثا فقالت: أولئك قرؤوا ولم يقرؤا كان رسول الله الله يقوم الليلة التمام فيقرأ سورة البقرة وسورة آل عمران وسورة النساء، ثم لا يمر بآية فيها استبشار الا دعا الله عز و جل ورغب ولا يمر بآية فيها تخويف الا دعا الله عز و جل واستعاذ" وغيرهم. وأخرجه ابن المبارك في الزهد والرقائق ونعيم بن حماد في الزهد (1/ 471 ح 1339 بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا سعيد الجريري، عن أبي العلاء عن رجل قال: أتيت تميما الداري فحدثني حتى استأنست إليه، فقلت: كم جزءا تقرأ القرآن في كل ليلة؟ فغضب، فقال: " لعلك من الذين يقرأ أحدهم القرآن في ليلة، فيصبح فيقول: قد قرأت القرآن في هذه الليلة، فوالذي نفس تميم بيده، لأن أصلي ثلاث ركعات نافلة أحب إلي من أن أقرأ القرآن في ليلة، ثم أصبح، فأقول: قرأت القرآن في ليلة "، قال: فلما أغضبني، قلت: والله إنكم يا معشر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من بقي منكم لجديرون أن تسكتوا فلا تعلموا، وأن تعنفوا من سألكم، فلما رآني قد غضبت لان، وقال: «ألا أحدثك يا ابن أخي»، قلت: بلى، والله ما جئتك إلا لتحدثني، قال: أرأيت إن كنت أنا مؤمنا قويا، وأنت مؤمن ضعيف، فتحمل قوتي على ضعفك، فلا تستطيع فتنبَةً، أو رأيت إن كنت مؤمنا قويا، وأنا مؤمن ضعيف، أتيتك بنشاطي حتى أحمل قوتك على ضعفي ولا أستطيع فأنبَتُ، ولكن خذ من نفسك لدينك، ومن دينك لنفسك، يستقيم بك الأمر على عبادة تطيقها وفي اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (2/ 114 ح 1693 وعن حذيفة قال: "لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العتمة فقلت: يا رسول الله، ائذن لي أن أتعبد بعبادتك، فذهب وذهبت معه إلى البئر أو إلى البير- فأخذت ثوبه فسترت عليه ووليته ظهري حتى اغتسل ثم أخذ ثوبي فستر علي حتى اغتسلت، ثم أتى المسجد فاستقبل القبلة، وأقامني عن يمينه ثم قرأ فاتحة الكتاب، ثم استفتح سورة البقرة لا. بآية رحمة إلا سأل، ولا آية خوف إلا استعاذ، ولا مثل إلا فكر حتى ختمها، ثم كبر فركع، فسمعته يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم. ويردد فيه شفتيه حتى أظن أنه يقول: وبحمده. فمكث في ركوعه قريبا من قيامه، ثم رفع رأسه، ثم كبر فسجد، فسمعته يقول في سجوده: سبحان ربي الأعلى. ويردد شفتيه فأظن أنه يقول: وبحمده. فمكث في سجوده قريبًا من قيامه، ثم نهض حين فرغ من سجدته فقرأ
??
يمر