تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤

تطبيقات القواعد الفقهية

م الله الرحمن الرحيم

مقدمة الجزء الثاني

الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا

وم

أمر عباده المؤمنين له بالإذعان، ونهاهم عن الشكّ والشرك والطغيان، وأوجب عليهم العمل باليقين، وحذَّرهم من الانجراف لوساوس الشيطان اللعين وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ: إِنَّ الشَّيْطَنَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ (3) فاطر.

وتعالى

بل أوجب عليهم الاستعاذة منه في كتابه العزيز الذي قال فيه الحق له: .. وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ

(42) فصلت.

قال الله وعل:

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (4) مَلِكِ النَّاسِ (3) إِلَيهِ النَّاسِ (3) مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (2) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (4)