الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥تطبيقات القواعد الفقهية
ولغوايتهم، وإضلالهم، وإبعادهم عن الحق وتزيين الامنيات لهم أقسم بعزة إلى يوم المعاد، وإنَّه لَهم لَبِالمرصاد.
الله
قال جل شأنه حاكيا عنهُ قُبحَهُ وعُدوانَه: قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ص.
وقال: (وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَنًا مَّرِيدًا: لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا وَلَأُضِلَنَّهُمْ وَلَأُمَيِّيَنَّهُمْ وَلَا مُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَمِ وَلَا مُرَيَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَنَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا
118
صلى
يَعِدُهُمْ وَيُمَنِيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَنُ إِلَّا غُرُورًا) ال
النساء.
وقال: (قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُرَيَنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (5) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ) الحِجر.
وقد قال ربُّ العِزَّة حاكيًا بطشه بالعباد، ومُحذرًا لهم مِن كَيدِه وخُبثِه والعناد
?
وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَنِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينُ (سورة البقرة 168 و 208
والأنعام 142.
وبَيَّنَ الحقُّ جل شأنُه أثَرَ عداوته وسوءَ خُبثِه وضراوته حيثُ قال: (إِنَّمَا يَأْمُرُكُم
بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ) البقرة،