تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٣٥٦

355

وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت:" ما خُيّر رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمرين قط إلا اختار أيسرهما، ما لم يكن إثمًا فإن كان إثما كان أبعد الناس منه "423

وعن ابن عباس الله قال: "كنت أقود برسول الله الله غداة العقبة، حتى إذا كان ببطن الوادي قال: التقط لي سبع حصيات، مثل حصي الخذف فالتقطتُ له، فوضعهن في يده - وقال بأمثال هؤلاء فارموا وإياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين. فرمى بهن وانصرف" 4

424"

423 - أخرجه البخاري، فتح الباري، 566/ 6، وأحمد في مسنده 85/ 6، ومسلم كما في شرح النووي 15/ 83/15، دار إحياء التراث العربي بيروت. وابن حبان في صحيحه 2/ 240 ح 488 من طريق أبي معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها، وأخرجه البيهقي في "السنن" 192/ 10 من طريق أحمد بن سلمة، عن هناد بن السري، ومن طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 229/ 6، ومسلم "2328" في الفضائل: باب مباعدته للآثام واختياره من المباح أسهله، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 31/ 6، 32 و 281، ومسلم 2327 والترمذي في الشمائل، ح 341، والدارمي ج 2 ص 147، من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك في باب ما جاء في حسن الخلق، ومن طريقه أخرجه أحمد 115/ 6، 116 و 181، 182، 262، والبخاري 3560، في المناقب: باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم و 6126 في الأدب: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم "يسروا ولا تعسروا" وفي الأدب المفرد 274، وأبو داود ح 4785 - 4786 في الأدب: باب التجاوز في الأمر، والبيهقي في السنن الكبرى 41/ 7، والبغوي في شرح السنة ح 3703 عن الزهري، عن عروة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 114/ 6 و 130 و 223 و 232، والبخاري ح 6786 في الحدود: باب إقامة الحدود والانتقام لحرمات الله، وح 6853 باب كم التعزير والأدب، والترمذي في "الشمائل" "342" من طرق عن الزهري، عن عروة، به. وانظر مقدمة الجزء الأول من التطبيقات للباحث.

صلى الله

424 - رواه ابن حزم في "حجة الوداع، ص 110، ح. 135، بلفظه، من طريق ابن عباس، ورواه النسائي في مناسك الحج، ح (217) التقاط الحصى، ح. 3059، وابن ماجة في كتاب المناسك، في قدر حصى الرمي، ح. 29 30، البيهقي كتاب الحج، في باب أخذ الحصى لرمي جمرة العقبة وكيفية

ذلك، 137/ 5.