تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٣٥٧

356

ولا يلزمها أن تترك آلةً كاشفة - مع شدة الصعوبة عليها - تكشف لها متى يخرج الرجال الأجانب فتخرج هي من غرفتها لِتُيّئ ما تحتاجه من طعام وشراب ونظافة وتشم الهواء الطلق .. إلخ، وإذا رجع أحدهم وتفاجأت به وكانت تهيء لنفسها طعامها أو شرابها أو تغسل ملابسها أن تترك كل شيء وتهرب كالبرق الخاطف إلى غرفتها، اللهم إني ضعيف لا أدري فليسأل أهل العلم العارفون العاملون المتقون المخلصون الله و فيما يأتون وما يذرون، وهم بحمد الله موجودون، ولينظر فيما كتبت ولا يؤخذ منه إلا الحق.

ومما ينسحب على هذا أن يكون للرجل عدة أماكن يتنقل إليها في سكناه تارة هنا وتارة هالك جرت عادته وحياته على ذلك وهو الواقع كثيرا في هذا الزمان في هذا القطر وغيره فقد استوطن العمانيون مسقط وغيرها بسبب الأعمال مع بقاء سكناهم ووطنهم في بلدانهم الأصلية، فلو مات الرجل منهم فلا يلزم المرأة - حتى على القول الموجب عليها بالسكنى في بيت الزوج أن تقبى في بيت واحد من بيوته حتى تنتهي من عدتها مع حاجتها للتنقل إلى البيت الثاني ما دام البيتان يملكهما الزوج وجرت عادته في التنقل بينهما، وهذا واضح لا يحتاج إلى زيادة إيضاح فلينظر فيما كتبت ولا يؤخذ منه إلا الحق والحق أحق أن يتبع. وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وبارك عليه وعليهم

أجمعين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم والحمد لله رب العالمين.

كتب هذه الأسطر العبد الضعيف المعترف بالذنب والتقصير لربه الغفور الشكور الحليم زهران بن ناصر بن سالم البراشدي. انتهى منه يوم الجمعة السادس عشر من شوال عام 1442 هـ الموافق 2021/ 5/28 م

425 - هذه المسألة كانت جوابا لأحد الأخوة الباحثين وفق الله الجميع لما يرضاه.