تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨

تطبيقات القواعد الفقهية

36

{

والسبع عَشْرَةَ التِي ذَكرَها:

أَحَدِهَا: مَعْرِفَةُ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى سِوَى الله، كالرحمن والقدوس والمهيمن؛ وَأَمَّا اسمُ الله تَعَالَى فَواجِب عَلَيْهِ مَعرفته مع الْجُملَة، وسائرُ الأَسْمَاءِ فَإِنَّمَا تَجِبُ بَعْدِ ذَلِكَ إِمَّا بِخُطورِ البالِ بالتأمل في مَعانِي الْجُملَة، وَإِمَّا بالسماع لعِبَارَة المعبّرين.

فلما رأى الحساد صبري على الأذى سقوا من كؤوس الغيظ سم الأراقم

على أنَّني لا أستكينُ لِذلَّـ

ولا أرتدي في العزّ ثوبَ التعاظ

ولستُ إِلَى ظُلم وإن كُنت معظماً أميلك ولو قُسمت بَيْنَ الصوارِمِ أَبَت همتي إِلا إِلَى طلب العى تُناط وتأبى عَن قبيح الجرائ

ولي هِمَّة تستعذبُ الموتَ عندمـ

أسيرُ وأُرضِي صاحبي بتقدم

يَمُرُّ حياض الموتِ ضَرب الجماجم إِذَا مَا التوَى في الروع كفّي بصارم

فإن تسألي عَنِّي وعن أهل مذهبي وعن أين داري أنتِ يا أم حاتم فإِنِّيَ مِن هَمدانَ أَصلي وقُدوت فمرداس والأوطان أرض الحضارم

أنا الرجل الداعِي إِلَى الْحَقِّ والذي أبت نفسه شتم الطغاة الأشائم أنا الرجلُ الشارِي الذي باع نفسه وأصبحَ يَرجو الموتَ عند التصادم أنظر الأبيات الأولى في الديوان: السيف النقاد، للإمام المترجم له ص 182 سنة الطبع 1386 هـ 1966 م المطبعة العمومية دمشق. والثانية ص 88. والثالثة ص 177 المرجع السابق، للإمام أبي إسحاق المترجم له. وترجمته في آخر الديوان أيضا ص 191 فما بعدها المرجع السابق، والمعارج ج 1 ص 130 فما بعدها، والترجمة رقم 8 ج 1 معجم الفقهاء والمتكلمين فهد السعدي طا.