تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٢

تطبيقات القواعد الفقهية

50

كَانَ ذَلِكَ حَجَّة عَلَيهِ، وَوَجَبَ عَلَيْهِ أن يُؤدِّيه كما عبّر لَه، وإِن نَسِي الْعِبَارَةِ أَو لَمْ يجد من يُعبّر له وَجَبَ عَلَيهِ أَن يَطلب عِلم ذَلِكَ حَتَّى يَخرج الوقت، ثُمَّ يَرتفع الوُجُوب حَتَّى يَدخل الوقت الآخر، وهكذا حاله.

وَقَالَ الشيخ أبو سَعِيد له: إذا خافَ فَوت الوقتِ قَبْلَ أَن يَجد المعبّر أدَّى ذَلِكَ الفرضَ كَمَا حَسن فِي عَقلِه فِعله، وذَلِكَ فَرضه عِندَه، فَإِذَا وجد المعبّر فَعبَّر لَه الْحَقَّ فإن وافق فعلُه عِبَارَة المعبّر كانَ ذَلِكَ مُجزيًا عنه، وقد وفقه الله إِلَى الْحَقِّ، وإِن لَمْ يُوافِق فعله تعبير المعبّر فَقِيلَ: إِنَّ عَلَيهِ البدل، وَقيل: لا بَدل عَلَيهِ. ولِيَ

وأي فرض فعله

حجته

تقوم ممن

موقت فعلمه في وقته مثبت

عبرا وقيل لاحجة ممن كفرا بل ماعدا البر أتى في المعتبر إن استطعته بلا نيل ضرر واعتقد السؤال إن لم تستطع معبرا نور هداه تتبع لكن عليك أن تؤديه كما رأيت من أدائه متمما فإن تكن موافقا صدق العمل وفقك الباري وإلا فالبدل مختلف فيه ومع من أثبته قولان بالفور ودين مثبتة

مع شرحها مشارق الأنوار من ص 137 - 146، والسيوطي: الأشباه والنظائر ص 35 فما بعدها، والأشباه والنظائر لابن نجيم ص 49 فما بعدها. والجزء الأول من هذا الكتاب الشرط الرابع: العلم بالمنوي من شروط تحقق النية. ص 84