الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١تطبيقات القواعد الفقهية
وسنة الرسول والإجماع كذلك القياس مع نزاع
إلى أن قال: -
والفقه وضعا فهم ما به خفا واستعملوه علما و عرفا
فقيل علم النفس مالها وما يلزمها فعلا و ترکا فافهما فالعلم بالأخلاق والتوحيد قد خرجا عنه بذا التقييد
ثانيا: الْفَرْقُ بَيْنَ الصَّابِطِ وَالْقَاعِدَةِ
الْقَاعِدَةُ تَجْمَعُ فُرُوعًا مِنْ أَبْوَابٍ شَتَّى، وَالصَّابِطُ يَجْمَعُهَا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ. وقد تقدمت أمثلة ذلك في الفصل الأول في تعريف القواعد
37
1 - شمس الأصول مع شرحها مرجع سابق ج 1 ص 18 فما بعدها من التراث، و 88 ن مكتبة نور الدين
بدية.
- المرجع السابق من التراث ص 14 و 81 ن مكتبة نور الدين بدية وغمز عيون البصائر في شرح الأشباه والنظائر ج 2 تحت عنوان " الفن الثاني من الأشباه والنظائر وهو فن القواعد " لأحمد بن محمد الحنفي الحموي شرح فيه مؤلفه كتاب (الأشباه والنظائر) لابن نجيم وسماه " غمز عيون البصائر " طبعة دار الكتب العلمية. وانظر بحث ناصر رضوان ص 35 فما بعدها، القواعد الأصولية والفقهية وضوابطها، ضمن القواعد الفقهية بين التأصيل والتطبيق بحوث ندوة تطور العلوم الفقهية في عمان خلال القرن الرابع الهجري وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، مرجع سابق فقد تعرض للفرق بين القواعد: الأصولية والفقهية واللغوية وبينها والضوابط وانظر ص 57 من نفس المرجع بحث مصطفى بن حمو أرشوم، وابن نجيم ج 1 ص 192 الأشباه والنظائر والأشباه والنظائر للسيوطي في النحو ج 1 ص 9، وكليات أبي البقاء ج 4 ص 48، و البجاحي: الفرق بين القواعد والضوابط، مرجع سابق ص 125.
39