تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٤٦

45

ذكروا عن أنس بن مالك أنَّ رجلاً تُجَرُّ مَصارِنُه في النار، يتأذى أهل النار من نتنه،

قيل له: من هو؟ قال: من عَلَّم علمه ولم يعمل به.

43

فالعلم شرف عظيم لصاحبه في الدنيا والآخرة، لكن يجب ألا يُدَنَّس بالنيات

الباطلة، والقصود السيئة العاطلة، والأطماع الخبيثة.

سلامة

1778، من حديث أبي هريرة والعراقي في "الإحياء" في أحاديث الخطبة، ج 1، ص 8. وكنز العمال 208/ 10 ح 29099 من طريق أبي هريرة وأخرجه ابن عدى في الكامل 158/ 5، ترجمة 1319 عثمان بن مقسم أبو سلمة البُرّي، والبيهقي في شعب الإيمان 284/ 2 ح 1778. والقضاعي محمد بن بن جعفر أبو عبد الله القضاعي 171/ 2 ح 1122. والخطيب البغدادي في الكفاية في علم الرواية ص: 6، وابن المقرئ في المعجم ص: 54 ح 77 والآجُرّي في أخلاق العلماء. ج 1 ص 73 والدينوري في المجالسة وجواهر العلم 1/ 392 ح 90 وغيرهم.

43 - لم أجده بهذا اللفظ، وأخرجه أبو نعيم عن أنس في أخبار أصبهان (97/ 6 ح 40222 وأبو الشيخ في طبقات المحدثين (121/ 4 ح 574. ونصه: " من قرأ القرآن وعرف تأويله ومعانيه ولم يعمل به تبوأ مضجعه من النار" كما عند السيوطي في جامع الأحاديث ح و 23404 وح 6140 الجامع الكبير. وكنز

العمال في سنن الأقوال والأفعال 5451 2443 وابن الشجري في أماليه ج 1 ص 109 ح 419. وذكره البوصيري: في حديث طويل رقم 1543 - جاء فيه: " عن أبي هريرة، وابن عباس قالا: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة قبل وفاته، وهي آخر خطبة خطها بالمدينة حتى لحق بالله، فوعظنا فيها موعظة ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، واقشعرت منها الجلود، وتقلقلت منها الأحشاء .... ومن قرأ القرآن رياءً وسمعة أو يريد به الدنيا لقي الله ووجهه عظم ليس عليه لحم، ودع القرآن في قفاه حتى يقذفه في النار، فيهوي فيها مع من هوى، ومن قرأه ولم يعمل به حشره الله يوم القيامة أعمى، فيقول: رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا؟ فيقول كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى، ثم يؤمر به إلى النار .. " كما في إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري (297/ 2) والهيثمي بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1 (309 205 بعنوان: باب في خطبة قد كذبها داود بن المحبر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن حجر العسقلاني المطالب العالية (10/ 169 3593 باب عقاب من تعلم القرآن ثم نسيه أو لم يعمل به أو راءى به، والنهي عن الجدال فيه. ولم يعلق عليه.