تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٥

تطبيقات القواعد الفقهية

63

4/ما أخرجه أحمد وغيره من طريق أبي جحيفة: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَحَجَّاجٌ أَخْبَرَنِي شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جُحَيْفَةَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْمُهَاجِرَةِ إِلَى الْبَطْحَاءِ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ وَزَادَ فِيهِ عَوْنٌ عَنْ أَبِيهِ أَبِي جُحَيْفَةَ وَكَانَ يَمُرُّ مِنْ وَرَاءِهَا الْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ، قَالَ حَجَّاجٌ فِي الْحَدِيثِ: ثُمَّ قَامَ النَّاسُ فَجَعَلُوا يَأْخُذُونَ يَدَهُ فَيَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ قَالَ فَأَخَذْتُ يَدَهُ فَوَضَعْتُهَا عَلَى وَجْهِي فَإِذَا هِيَ أَبْرَدُ مِنْ الثَّلْجِ وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنْ

الْمِسْكِ.

ه/ما أخرجه السخاوي في المقاصد الحسنة من طريق صفوان بن قدامة قال: هاجرت إلى النبي فأتيته فقلت: يا رسول الله ناولني يدك أبايعك، فناولني يده فقلت يا رسول الله إني أحبك فقال " المرء مع من أحب

هذه الأحاديث قد لا تخلو من مقال عند علماء الحديث وعلى فرض صحتها فالشاهد منها أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان صحابته ينحنون له عند مصافحته وإنّما

2 - أحمد مسند حديث أبي جحيفة ج 4 ص 309،18789، والحميدي الجمع بين الصحيحين 1 ص 199 ح 509، وأحمد 18018، مسند أبي جحيفة، ج 31 ص 58 ط 2، مؤسسة الرسالة. والعسقلاني إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي ج 6 ص 120، والطبراني في المعجم الكبير 115/ 22 وأخرجه البخاري في المناقب في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ج 1 ص 502 عن الحسن بن منصور به، ومسلم ج 1 ص 196، من طريق غندر وابن مهدي كلهم عن شعبة به، ولم يذكر آدم ولا سليمان زيادة عون عن أبيه، ومحمد بن إسحاق بن إبراهيم السراج الثقفي النيسابوري في مسنده ح 373 ج 1 ص 142. 1 - السخاوي المقاصد الحسنة، ج 1 ص 598 ح 1011.