الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٤٧146
وروي أن المصلي تدعو عليه صلاته التي ضيع خشوعها: "ضيعك الله كما ضيعتني" فعن أبي عبيدة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى الصلاة لوقتها وأسبغ لها وضوءها وأتم لها قيامها وخشوعها وركوعها وسجودها خرجت وهي بيضاء مسفرة تقول حفظك الله كما حفظتني ومن صلى الصلاة لغير وقتها فلم يسبغ لها وضوءها ولم يتم لها خشوعها ولا ركوعها ولا سجودها خرجت وهي سوداء مظلمة تقول ضيعك الله كما ضيعتني حتى إذا كانت حيث شاء الله لُفَّت كما يُلف الثوب الخلق ثم ضرب بها وجهه"
179 "
في الأربعين في التصوف ص 5 5 وابن عساكر في تأريخه 24/ 20، وابن حجر في الإصابة في معرفة الصحابة ج 1 / ص 410) وابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث ص: 162، وحسنه الألباني في كتاب الآيات البينات ص 112، والصحيحة وكشف الخفاء للعجلوني، إسماعيل بن محمد الجراحي 2/ 380 فما بعدها ح 31721110 وانظر: شرح الأربعين النووية لعطية بن محمد سالم (المتوفى سنة 1420 هـ) الدرس رقم 80 ص 10 وشرح بلوغ المرام له؛ الدرس 5/ 118 179 - أخرجه بهذا اللفظ: الطبراني في المعجم الأوسط 263/ 3) 3095 وقال: لم يروه عن حميد عن أنس إلا عباد تفرد به عبد الرحمن وأبو عبيدة هو حميد الطويل وأخرجه بلفظ: إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء ثم قام إلى الصلاة فأتم ركوعها وسجودَها والقراءة فيها قالت حفظك الله كما حفظتني ثم أُصْعِدَ بها إلى السماء ولها ضوء ونور وفُتِحَتْ لها أبواب السماء وإذا لم يحسن العبد الوضوء ولم يتم الركوع والسجود والقراءة قالت ضيعك الله كما ضيعتني ثم أصعد بها إلى السماء وعليها ظلمةٌ وغُلِقَتْ دونها أبواب السماء ثم تُلَفُ كما يُلَفُّ الثوبُ الخَلِق ثم يُضْرَبُ بها وجه صاحبها" البزار كما في كشف الأستار (1771 ح 350 والعقيلى 120/ 1 ترجمة أحوص بن حكيم 145، والطبراني في مسند الشاميين / 239 ح 427. والطيالسي ص 80 ح 585، والبيهقي في شعب الإيمان 143/ 3 ح 3140) وقال الهيثمي:122/ 2: رواه الطبراني فى الكبير، والبزار، وفيه الأحوص بن حكيم، وثقة ابن المديني والعجلى، وضعفه جماعة، وبقية رجاله موثقون.
وللحديث شواهد كثيرة منها: ما رواه خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت ه، قال: قال رسول الله: إذا أحسن الرجل الصلاة فأتم ركوعها وسجودها، قالت الصلاة حفظك الله كما حفظتني