الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٢تطبيقات القواعد الفقهية
V.
9 - ما أخرجه ابن ماجة في الأدب باب المصافحة ح 3702. حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. حدثنا وَكِيعٌ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّدُوسِيِّ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ أَيَنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ؟ قَالَ: لَا قُلْنَا: أَيُعَانِقُ بَعْضُنَا بَعْضاً؟ قَالَ: لا. وَلَكِنْ تَصَافَحُوا."
10 - وفي شرح معاني الآثار للطحاوي الحنفي: "بَابُ الْمُعَانَقَةِ"
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ: ثنا حَجَّاجُ، قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ السَّدُوسِي، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيَنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ إِذَا الْتَقَيْنَا؟ قَالَ: "لَا" قَالُوا: أَفَيُعَانِقُ بَعْضُنَا بَعْضًا؟ قَالَ: لَا. قَالُوا: أَفَيُصَافِحُ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ؟ قَالَ: تَصَافَحُوا."
بالجماعة بدعة مكروهة، والله أعلم. وانظر معارج الآمال على مدارج الكمال لنور الدين السالمي ج 3 ص 924 " التَّنبِيه الثَّانِي: في صلاة الرغائب" ط 1 مكتبة نور الدين السالمي بدية.
ويقول العلامة القنوبي … وكذلك ما جاء في أوّلِ جمعةٍ مِن ليالي شهر رجب وهي ما تُعرَف بصلاة الرغائب، فالحديثُ الوارد في ذلك موضوع لا يثبت عن النبي لا بحال، ولا ينبغي الاعتناء بها، فهذه الصلاة من الصلوات المبتدعة التي ينبغي التحذيرُ منها، لا الإتيان بها. القنوبي سؤال أهل الذكر: 26 رمضان 1425 هـ الموافق 10 نوفمبر 2004 م. وانظر العسقلاني: تبيين العجب فيما ورد في شهر رجب ص 15، والحافظ العراقي: تخريج أحاديث الإحياء 2 ص 129 و تخريج الألباني للمساجلة
العلمية بين الإمامين العز بن عبد السلام وابن الصلاح؛ حول صلاة الرغائب المبتدعة، ص 1.