تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٦

تطبيقات القواعد الفقهية

VE

الْمُعَانَقَةُ، وَتَقْبِيلُ جَوَانِبِ الْعُنُقِ، وَقِيلَ: يَتَصَافَحَانِ بِالْيَدَيْنِ وَيُقَبِّلُ يَدَهُ الَّتِي صَافَحَهُ بهَا، وَإِنْ صَافَحَ غَيْرَ الْمُتَوَلَّى بِيَدِهِ فَلَا يُقَتِلُهَا وَلَا عُنُقَهُ، وَمُصَافَحَةُ الْمَرْأَةِ وَلَدَهَا التَّقْبِيلُ فِي الْخَدِ، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ لِوَلَدِهِ وَوَلَدُهُ غَيْرُ الذَّكَرِ يُقَتِلُهُ فِي الرَّأْسِ، وَلَا يُبَاشِرُ الْإِنَاثَ، وَيَجْعَلُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ الْأُنْثَى وَيُقَبِّلُ الْيَدَ، وَإِنْ لَمْ يَخَفُ شَهْوَةً قَبَّلَهَا عَلَى الرَّأْسِ إِنْ لَمْ تَبْلُغْ، وَمُصَافَحَةُ الْأُخْتِ وَالْأَخِ التَّقْبِيلُ فِي الْعَيْنِ، وَقُبْلَةُ الْوَلَدِ رَحْمَةٌ، وَقُبْلَةُ الْمَرْأَةِ شَهْوَةٌ، وَقُبْلَةُ الْوَالِدَيْنِ عِبَادَةٌ، وَقُبْلَةُ الْأَخِ زَيْنٌ.

وَقِيلَ: لَا يَحِلُّ تَقْبِيلُ أَحَدٍ إِلَّا تَقْبِيلَ الزَّوْجَةِ شَهْوَةً وَالْوَلَدِ رَحْمَةً، وَيُرْوَى: "إِنَّ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ ثَلَاثِينَ حَقًّا لَا بَرَاءَةَ لَهُ مِنْهَا غَدًا إِلَّا بِأَدَائِهَا أَوْ يَعْفُو أَخُوهُ عَنْهُ، وَهِيَ: أَنْ يَغْفِرَ ذَنْبَهُ، وَيَرْحَمَ عَبْرَتَهُ، وَيُقِيلَ عَثْرَتَهُ، وَيَسْتُرَ عَوْرَتَهُ، وَيَرْضَى صُحْبَتَهُ، وَيَحْفَظَ خُلَّتَهُ، وَيَعُودَ مَرَضَهُ، وَيَحْضُرَ مَوْتَهُ، وَيَشْهَدَ جِنَازَتَهُ، وَيُجِيبَ دَعْوَتَهُ، وَيَقْبَلَ هَدِيَّتَهُ، وَيُكَافِي صِلَتَهُ وَيَشْكُرَ نِعْمَتَهُ، وَيُحْسِنَ نُصْرَتَهُ، وَيَقْضِيَ حَاجَتَهُ، مَسْأَلَتَهُ، وَيُشَمِّتَ عَطْسَهُ، وَيَرُدَّ سَلَامَهُ، وَيُطَيِّبَ لَهُ كَلَامَهُ، وَيَبْدَأَ إِنْعَامَهُ، وَيُصَدِّقَ إِقْسَامَهُ، وَيَتَوَلَّاهُ وَلَا يُعَادِيَهُ، وَيَنْصُرَهُ ظَالِما أَوْ مَظْلُومًا، وَيُحِبَّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ، وَيَكْرَهَ لَهُ مَا يَكْرَهُ لِنَفْسِهِ "

وَيُشْبِعَ

وَيُرْشِدَ صَالَّتَهُ،

1 - رواه أَبُو الْقَاسِمِ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي كِتَابِ التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: الحديث. وانظر فيض القدير للمناوي ج 3 ص 517 والبدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير لابن الملقن سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الشافعي