تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٥٧

256

الإمام، وإن قالوا واحد ما قلنا هو الإمام أولى، وإلا لزم كل واحد أن يأمر وينهى كل واحد وجماعة أهل المشرق وأهل المغرب والعكس وذلك أن يختار المسلمون بإجماع أهل الرأي والنظر رجلا أقدمهم هجرة إلى الإسلام من الشرك والنفاق أو من أمر العامة وخوضهم، أعلمهم بكتاب الله تعالى وسنة رسوله محمد وأثر الصالحين عزيزا في قومه ذا حسب ونسب شجاعا جوادا بماله ورعا في دينه وإن وجدوا أصلح للإمامة جاز ولو كان فيهم من هو أعلم منه فيلزمه القيام بالحق وعلى ذلك يبايعونه وتلزمهم طاعته ما دام على الحق ويكون الناس عنده في الحق سواء، وإن لم يقدروا أقاموا على أنفسهم من يقيم أمورهم ومصالحهم محتسبا متقيا مُسوّيًا للناس في الحق."

338

وطاعة الحاكم العدل واجبةً، ومن امتنع من طاعة الحاكم العدل لزمه الحبس وهو عاص في فعله، وعلى المسلمين أن يُعينوا الحاكم عليه. 339

وعلى الإمام نصب الولاة والقضاة والمعدّلين، وكل من تحتاج إليه الدولة لصلاحها وصلاح رعاياها، وكل من هم تحت طاعة الامام وفي، قطره، مما فيه صلاح الدنيا والآخرة، ومن الحزم والعزم في ذلك كتابة العهود لهم وأخذ المواثيق عليهم ومراقبتهم ومحاسبتهم فيما يأتون ويذرون، كما كان يفعل ذلك المعصوم

338 - شرح النيل للقطب اطفيش (8/ 13)

339 - انظر: منهج الطالبين وبلاغ الراغبين للعلامة المجاهد خميس بن سعيد الشقصي الرستاقي 221/ 10) السابق آخر: القول الثاني في ألفاظ الأيمان وضروبها ومعانيها ووجوه القول فيها. ط التراث و 5 ص 699 مكتبة مسقط.