تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٣٢٢

321

الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلَّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ

(10) الحشر.

قال الزهري قال عمر: هذه الرسول الله له خاصة قُرَى عُرينة؛ فدك وكذا وكذا، مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ و لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ، وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ، وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ، فاستوعبت هذه الآية الناس فلم يبق أحدٌ من المسلمين إلا لَهُ فيها حق، - قال أيُّوب أو قال: حظ - إلا بعض من تملكون من أرقائكم "422 فأعطى بعضها للمهاجرين ليغنيهم ويلحقهم بالأنصار، ولم يأخذ للأنصار من هذا الفيء شيئا إلا رجلين من الأنصار أعطاهما لسدّ خَلَّتِهما.

وخُصِص باقي الأراضي- وهي: سبع حوائط لنفقات الرسول صلى الله عليه وسلم ولحاجة أهله، وما فَضْلَ جَعَلَه النبي الله في الكراع والسلاح عدةً في سبيل الله.423

422 - أخرجه أبو داود ح 2966. قال المنذري: هذا منقطع الزهري لم يسمع من عمر. وانظر الحديث الذي قبله رقم 2963 عند ابي داؤد ففيه تفصيل دقيق ومحاجة من عمره للعباس وعلي بحضور جملة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفيء، وهو أول حديث في الباب عنده بعنوان: (باب في صفايا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأموال) مع تعليق الدعاس. وانظر: فتح الودود في شرح سنن أبي داود أبو الحسن السندي 300/ 3.

423 - سبق تخريج الحديث وانظر: الأموال لابي عبيد ص 14 - 16، 316 - 387) والخراج ليحيى بن آدم، ص 33 38، وفتوح البلدان للبلاذري ج 2، ص 27. والمغازي للواقدي، ج 1، ص 378. ولباب النقول في أسباب النزول للسيوطي ص 208.