الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٣٨١380
التسابق من التجار في التبكير إلى السوق ليكون حافزا للنشاط الاقتصادي.
- عدم فرض رسوم على الأسواق حتى لا تكون سببًا في ارتفاع الأسعار والإضرار بالباعة من جهة، وبالمستهلكين من جهة أخرى.
- تحريم الاحتكار والتحكم في السوق من أحد سواء في السلع أو المكان.
10 - تحريم الغش والربا والتحايل والخديعة وما إلى ذلك. إلخ.
-11 - جواز ذكر الفاسق بما فيه ليحذره الناس وينكشف لهم خبثه.
12 - الاعراض عن اللئيم إن كان في الاعراض عنه مصلحة مرجوة.
وقول الراوي: ثم رجع إلى هذا السوق، أي رجع إلى ذلكم الموقع الذي أنشئ فيه السوق؛ لأنه لم يكن هنالك سوق قبل ذلك.
وخلاصة القول: أنَّ التعرض لقوافل قريش كان نوعاً من الحرب الاقتصادية عليها، وكسراً لشوكتها، وما ذلك إلا رغبةً في رد حقوق المسلمين المسلوبة وأموالهم المنهوبة، ولعل قريشا وسائر الناس من المشركين يراجعون أنفسهم ويدخلون في
ابن أزهر ودار ابن شهاب ودار نوفل بن الحارث حتى جاوز بهادار حجارة، وكانت لعبيد الله بن عباس بن عبد المطلب، حتى إذا جاوز بها دار حجارة جعل لها بابا عظيما يقابل الثنية … " والكلام على ذلك يطول وما ذكرته لك قطرة من بحر، ولكنه كاف للاعتبار. إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ) ق (37) والأمر الله، وحده انظر: وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى 2/ 257،
فما بعدها. المرجع السابق. وانظر: المراجع الآتية بعد بمشية الله ول.