الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٣٩٩398
ثم أقبل بها وهى أمُّ أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري.
494
كما اهتم الرسول و اهتماما كبيرا بالشوارع والطرقات فجعلها من أولى اهتماماته باعتبارها شيئا ضروريا لمجال الحركة للناس عموما والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية خصوصا، فقد عمد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ربط كل أحياء المدينة بالمسجد الجامع؛ وذلك من خلال شوارع رئيسة تفرعت عنها طرق فرعية، تمتد إلى مختلف التجمعات السكنية؛ لتسهيل حركة المرور داخل المدن، وقد كان عرض الطرق الرئيسة آنذاك يقدر بين ستة أذرع إلى ثمانية أذرع. بينما عرض الطرق الفرعية كان يقدر بين أربعة أذرع إلى ستة. 495 إذ لم تكن آنذاك آلات ومعدات وجرارات تحتاج
إلى أكثر من ذلك، وإنَّما فِعله له مبدأ تشريعي ونموذج تسير عليه أمته.
وفي الحديث: "إذا اختلفتم في الطريق فاجعلوها سبعة أذرع "
اسمه
4961
494 - أخرجه الدار قطني في الإفراد، وابن عساكر 171/ 9، وكنز العمال 30289. بعث عبد الرحمن بن عوف ومغازي الواقدي (1 ص: (562) وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري قيل عبد الله وقيل إسماعيل وقيل اسمه كنيته، روى عن أبيه وعثمان وجابر وابن عمر وعائشة وأم سلمة وخلق وثقه بن سعد وغيره وكان فقيها إماما مات بالمدينة سنة أربع وتسعين عن ثنتين وسبعين سنة السيوطي اسعاف المبطأ برجال الموطأ ج 1 ص 32 495 - السمهودي: وفاء الوفاء مرجع سابق ص: 59
496 - أخرجه بهذا اللفظ عبد بن حميد في مسند ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ح 600، والطبراني في المعجم الكبير 302/ 11 ح 11806 و 11 ص 281 ح 11737 بزيادة " ولا تجعلوه أقل من ذلك " والطبري في تهذيب الاثار مسند ابن عباس 787/ 2) وابن ماجه (2339)، والطحاوي (70/ 2)، وابن أبي شيبة ح 3076، وأحمد 235/ 1 و 303 و 313 و 317) وأخرجه البيهقي (69/ 6 - 11713 و 155 والطبري بزيادة: "ومن بنى بناء فليدعمه بحائط جاره، وابن الجارود المنتقى من السنن