تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٤٤١

440

القعدة عام 1338 هـ:

مولاي أبشر لن تزال مجيدا … حفظ الإله مقامك المحمودا إقبال دهرك بالبشائر مؤذن … تزجي جدودا أشرقت وسعودا نظرت إليك من السعادة عينها … فارفع يديك لتشكر المعبودا وعد تحققه المشيئة قد أتى … ولسوف تعرف ذلك الموعودا قرب الزمان وأشرقت أيامه … ليس الزمان بما أقول بعيدا سترى العجائب مسرعات ترتمي .... تحيي جهارا ميتا مفقودا وخذ الإشارة من لسان صادق … حتى تشاهد يومك المشهودا ولقد أتيتك قبلها بإشارتي … وأظن أنك تذكر المعهودا أبدى الزمان بما يكن ضميره … وترى زماناً بعد ذاك جديدا

للمِنْطَقَةِ هِمْيان، ويقال للذي يجعل فيه النفقة ويُشَدّ على الوسط هِمْيان؛ قال: والهميان دخيل معرب، والعرب قد تكلموا به قديماً. فأعربوه. وفي حديث النعمان بن مُقَرِّنٍ يَومَ هَاوَنْدَ: أَلَا إِنِّي هَاةٌ لكم الراية الثانية فَلْيَثِب الرجالُ وليَشُدُّوا هَمَايِنَهم على أحقائهم. يعني مَناطِقَهم لِيَسْتَعِدُّوا للحملة. وفي النهاية في حديث النُّعمان يوم نَهَاوَنْدَ: تَعاهدُوا هَمايِنَكم في أَحْقِيكُم، وأشساعكم في نعالكم؛ قال: الهماين جمع هِمْيان وهي المنطقة والتِّكَّة والأحقي جمع حقو، وهي موضع شَدّ الإزار والشَّسْع، بالكَسْر قبالُ النَّعلِ الذي يُشَدُّ إلى زمامها، والزّمام: السَّيْرُ الذي يُعقَدُ فيه الشَّسْع. وقال ابن الأثير: أحَدُ سُيور النعل، وهو الذي يُدخَلُ بين الإصبعَيْن، ويُدخَل طرَفُه في التَّقْبِ الذي في صدر النعل المشدود في الزمام. انظر اللسان مادة " همن" والقاموس المحيط مادة " هيمن"، والتاج مادة "شسع".