الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٨تطبيقات القواعد الفقهية
166
ومن شك في تكبيرة الإحرام وهو في التحيات الآخرة فعليه أن يبتدئ الصلاة على قول ولا يخرج منها إلا بتيقن.
ومن شك في تكبيرة الإحرام من بعد أن استعاذ فمضى ولم يستأنف الإحرام
فصلاته تامة. قال الشيخ ابن محبوب رحمه الله: يستحب له أن يكبرها.
ومن نسي تكبيرة الإحرام أعاد صلاته، ومن شك فيها داخل القراءة مضى ولا نقض عليه لأن تكبيرة الإحرام حد فإذا جاوز الحد إلى غيره فليس عليه أن يرجع إليه على
الشك.
اختلف المسلمون رحمهم الله في من شك في تكبيرة الإحرام بعد مجاوزتها فرجع فقال بعضهم صلاته فاسدة، لأنه رجع على الشك فأبطل عمله على غير يقين، والله تعالى يقول يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَلَكُمْ) د، وقول إذا رجع احتياطاً وظن جواز ذلك فصلاته تامة.
محمد،
اختلف المسلمون رحمهم الله في الشاك في تكبيرة الإحرام بعد الاستعاذة وهو ممن يستعيذ بعد التكبيرة فلا بأس عليه رجع أو لم يرجع للتكبيرة، وإن كان ممن يستعيذ قبل التكبير أعاد التكبيرة.
1 - الكوكب الدري والجوهر البري للعلامة عبد الله بن بشير الحضرمي الصحاري ق 12 هـ ج 2 ص 27 طبعة التراث. المرجع السابق، وانظر التمهيد المرجع السابق ج 3 ص 530. وج 4 ص 78 فما بعدها ان /مكتبة الشيخ محمد بن شامس.