الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠تطبيقات القواعد الفقهية
شِرَّةٌ). والنووي: المسند الجامع ح 8429. وصحيح ابن خزيمة: ج 3 ص 293 ح 2105. والشَّرَّةُ: الشدة والنشاط والفترة الضعف والسكون، أي: لكل عمل نشاط وقوة، ولكل قوة ضعف وسكون. ومثله حديث عبد الله بن عمرو "قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدْ أَفْلَحَ وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ." أخرجه ابن حبان 187/ 1، رقم 11، والحارث ابن أبي أسامة في الزوائد كما في بغية الباحث للهيثمي ج 342/ 1 ح رقم 236. وأخرجه البزار من طريق ابن عباس رضي الله عنهما.
وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَرِيَّةٍ مِنْ سَرَايَاهُ قَالَ فَمَرَّ رَجُلٌ بِغَارٍ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ قَالَ فَحَدَّثَ نَفْسَهُ بِأَنْ يُقِيمَ فِي ذَلِكَ الْغَارِ فَيَقُوتُهُ مَا كَانَ فِيهِ مِنْ مَاءٍ وَيُصِيبُ مَا حَوْلَهُ مِنَ الْبَقْلِ وَيَتَخَلَّى مِنَ الدُّنْيَا ثُمَّ قَالَ: لَوْ أَنِّى أَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَإِنْ أَذِنَ لِي فَعَلْتُ وَإِلَّا لَمْ أَفْعَلْ فَأَتَاهُ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي مَرَرْتُ بِغَارٍ فِيهِ مَا يَقُوتُنِي مِنَ الْمَاءِ وَالْبَقْلِ فَحَدَّثَتْنِي نَفْسِي بِأَنْ أُقِيمَ فِيهِ وَأَتَخَلَّى مِنَ الدُّنْيَا، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ: إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ بِالْيَهُودِيَّةِ وَلَا بِالنَّصْرَانِيَّةِ، وَلَكِنِّي بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَقَامُ أَحَدِكُمْ فِي الصَّفِّ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِهِ سِتِّينَ سَنَةً." أخرجه أحمد 266/ 5 ح 22647. وانظر:
العسقلاني إطراف المسند المعتلي 32/ 6 ح 7653، الطبراني المعجم الكبير ج 8/ص 216 ح 7868. وقد جاءت جملة أحاديث في التيسير على البشرية ورفع الحرج عنها منها: عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَتْ بِي بَوَاسِيرُ فَسَأَلْتُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ: "صَلِ قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: "عَادَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَرِيضًا، فَرَأَىهُ يُصَلِّي عَلَى وِسَادَةٍ، فَرَمَى بِهَا، وَقَالَ: "صَلِ عَلَى الْأَرْضِ إِنْ اسْتَطَعْتَ، وَإِلَّا فَأَوْمِ إِيمَاءً، وَاجْعَلْ سُجُودَكَ أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِكَ" رَوَاهُ الْبَيَقِيُّ. وَصَحَّحَ أَبُو حَاتِمٍ وَقْفَهُ. وفي أخرى عن جابر الله، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد مريضا فرآه يصلي على وسادة فأخذها فرمى بها، فأخذ عودا ليصلي عليه فأخذه فرمي به وقال صَلِ على الأرض إن استطعت وإلا فأوم … الحديث. ورواه البزار من طريق الثوري به. انظر: البوصيري أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل؛ إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة. كتاب المساجد البيهقي السنن الكبرى ج 2 ص 306 3484 والصغرى، ومعرفة السنن