الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٣المنقحة المسكنة الخطة المرنة
أيُّها المؤمنون
ومِنَ المسؤولية العظيمة المتعينة في هذه الأسابيع خاصة، والتي نعيشها العناية بالناشئةِ مِنَ البنين والبنات حيث يدخلون في غمرة الإجازة الصيفية التي لا تخرج عن أمرين اثنين: عمار أو دمار؛ ولا يخفى أن من أكثر دواعي الانحراف عندَ الناشئة استحكام الفراغ القاتل فيه ينحرفُ الأولاد، ويزيدُ الفساد، ويكثرُ الإجرام، ولا سيما أننا في زمن الدش والنقال والإنترنتِ والأفكار المارقة المشبوهة التي تنفث سُمَّها صباح
مساء
إخوة العقيدة
و و
إِنَّ كلَّ عامٍ تُؤذِّنُ فيه ساعة الإجازة معلنةً عن فراغ طويل وخاصةً عند المراهقين من الجنسين، فكان النداء الأولُ إلى الأساتذة المعلمين، لتعلموا أن من أحسن الأقوال الدعوة إلى الله، قال جل وعلا: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَلِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) على المعلمين أن يشدوا الهمة لتعليم الجيل بفتح المراكز الصيفية لاستقطاب الناشئة، وليكن كتاب الله من أهم المواد تعليمًا ورعاية، قال ـ عليه الصلاة والسلام: علموا أولادكم القرآن فإنَّه أوَّل ما ينبغي أن يتعلم من علم الله هو"، ثم السنة النبوية قال (): " تركت فيكم شيئين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا أبدًا كتاب الله وسنتي"، وننصح بإدخال مادة فكرية تكشفُ الواقع المتأزم والأفكار المنحرفة الدخيلة ووسائل الاتصال الحديث.
أيُّها الإخوة المعلمون
11
إن التنكر والتهرب عن تعليم الجيل وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر جريمة أوجبت هلاك قوم، قال جل وعلا: كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن
(1) سورة فصلت الآية: 33.
132