الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٣نقحة المسيَّة الخَظَمُ
الخطبة الثلاثون
واقع المجتمع المسلم
الد الرحمن الرحيم
الحمد لله مظهر الحق ومبديه، ومنجز الوعد وموفيه، ومسعد العبدِ ومشقيه، ومذهب الذنب ومخفيه، ومظمي القلب ومرويه، ومُعل الصب ومشفيه ومزيل الكرب ومجليه وناصر الدين ومعليه، ومرسل السحاب ومنشيه، ومبسمِ الودق وموريه، ومنطق الرعد ومدويه، ومورق الشجر ومربيه ومونق الزهر ومزهيه وممر الثمر، ومحليه ومحق الحق ومبقيه ومبطل الباطل ومنفيه، ونشهد أن لا إلهَ إلا الله وحده لا شريك له ونشهد أن محمدا عبده ورسوله () شهادةً تقينا لفحا إِذَا الشَّمْسُ كُورَتْ، وتأمننا فرعًا وَإِذَا النُّجُومُ أَنكَدَرَتْ، وتجنبنا رهقًا وَإِذَا الْجِبَالُ سُرَتْ، وتزيدُنا صبرًا وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِلَتْ، وتردُّ إمرًا وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ، وتحجز شرًا وَإِذَا الْبِحَارُ سُجَرَتْ)، وتقيم أمرًا وَإِذَا النُّفُوسُ زُوجَتْ، وتضمن خيرًا وَإِذَا الْمَوْهُ دَةُ سُلَتْ،
)
)
وتدفع عسرًا وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ، وتكون ظهرًا {وَإِذَا السَّمَاءُ كَشِطَتْ)
وترفعُ ذكرى (وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعَرَتْ، وتزفُ بشرى وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزلِفَتْ؛
أمَّا بعدُ:
فيا ابن آدم
(1) سورة التكوير الآيات: 1 - 13.
182